طفلة تغيّر مسار التحقيقات بحقيقة انتحار عارضة أزياء شهيرة
بسبب كلمة نطقت بها طفلة ذات ال 4 سنوات لرجال الشرطة، جعلتهم يفكرون أكثر بتحقيق ظنوه سهلا حين جمعوا الأدلة والمعلومات وفكروا أنه كان انتحارا عاديا، أودى بوفاة عارضة أزياء من أصول لبنانية الخميس الماضي.
و ذكر صديقها بإفادته أنه كان جالساً في صالون الشقة الواقعة بالطابق 12 من العمارة السكنية، عندما خرجت من غرفة نومها وألقت بنفسها من الشرفة.
أما طفلتها الوحيدة، فقالت إنها سمعت والدتها تصرخ قبل أن تسقط إلى حيث فارقت الحياة .
وانتهت حياتها ربما بسيناريو إجرامي، أداة القتل فيه هو السهل الممتنع، أي بحملها وإلقائها من الشرفة ليبدو سقوطها انتحارا، وفق ما بدأ المحققون يفترضون عن Nayara Vit المولودة قبل 33 عاما في البرازيل، لأب لبناني الأصل وأم إسبانية، والمقيمة في العاصمة التشيلية، سنتياغو، منذ 15 سنة تقريبا، وبعد الدقيقة 1.40 من الفيديو المعروض، نسمع المتحدث يذكر جنسية والدها اللبناني.
صحافي من البرازيل، اسمه Sergio Puga وهو ابن خال لها، حقق بمقتلها، واكتشف بالدليل أن صديقها ووالد ابنتها اتصل بمحاميه بعد وفاتها بساعات، وأخبره أن الشرطة “تتعامل مع فرضية الانتحار” فنصحه المحامي أن يتصل بعائلتها، بعد أن استغرب عدم اتصاله بها، إلا أن العائلة المقيمة في الجنوب البرازيلي، حيث يعمل الأب سمسار عقارات، لم تتمكن من السفر إلى التشيلي بسبب القيود من سلطاتها لمحاصرة “كورونا” المستجد وتوابعه.
