"عبد اللهيان" و "بوريل" يبحثان هاتفياً تطورات الإتفاق النووي ورفع الحظر
بحث وزير الخارجية الإيرانية" حسين أمير عبداللهيان"، مساء اليوم الأربعاء، في اتصال هاتفي مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي "جوزيب بوريل" ، آخر تطورات مسار الإتفاق النووي ورفع الحظر.
وضمن تقدير جهود جوزيب بوريل، ونائبه إنريكي مورا، قال وزير الخارجية الإيرانية في هذا الاتصال الهاتفي:" لا يوجد أدنى شك في إرادة حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للوصول إلى اتفاق جيد وقوي ومستقر".
وأكد عبد اللهيان، لو اتخذت الولايات المتحدة خطوة واقعية نحو إيجاد حل والتوصل إلى اتفاق، فسيكون التوصل لاتفاق جيد متاحاً لجميع الأطراف.
ونوه وزير الخارجية الإيرانية، أن طهران ومنذ بداية المفاوضات أبدت على الدوام حسن نيتها، وإرادتها الجادة للتوصل إلى اتفاق.
وفي إشارة إلى النص الذي قدمه بوريل مؤخرا، أكد عبد اللهيان، أن إيران ترحب بمواصلة مسار الدبلوماسية والتفاوض.
وأضاف وزير الخارجية الإيرانية:"إن أميركا تزعم دائما أنها تريد التوصل لاتفاق، لذلك يتعين أن تظهر ذلك عمليا في نص الاتفاق و كذلك التطبيق".
من جانبه، صرح مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل في هذا الاتصال، أن الجانب الإيراني أظهر حتى الآن إرادة إيجابية وجادة في عملية التفاوض، وحان الوقت الآن أن تصل المفاوضات إلى النتيجة المرجوة.
وجدد بوريل مرة أخرى استعداده ونائبه لتسهيل وتسريع هذه العملية من خلال التواصل والتشاور مع جميع الأطراف.
وناقش الطرفان في هذا الاتصال الهاتفي كيفية المضي قدما بملف المحادثات.
وكان قد أعلن الاتحاد الأوروبي أمس الثلاثاء، أنه اقترح مسودة نص جديد لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، وبينما أكدت طهران أنها ستطرح رأيها، قالت واشنطن إنها تدرس الرد على المسودة.
وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل "لقد وضعت الآن على الطاولة نصا يتناول بالتفصيل الدقيق رفع العقوبات بالإضافة إلى الخطوات النووية اللازمة لاستعادة العمل بخطة العمل الشاملة المشتركة"، في إشارة إلى اتفاق عام 2015.
وأضاف في مقال بصحيفة فايننشال تايمز (Financial Times)، أنه بعد 15 شهرا من المفاوضات المكثفة والبناءة في فيينا، والتفاعلات التي لا تحصى مع المشاركين، قد نفدت كل الفرص لتقديم تنازلات إضافية مهمة، حسب وصفه.
