عراقجي من تونس: العالم يسير نحو قانون الغاب والحل لإيران دبلوماسي
التقى وزير الخارجية عباس عراقجي اليوم الاربعاء، في تونس الرئيس التونسي قيس سعيد ليثني على الموقف التونسي المبدئي من تطورات منطقة غرب اسيا لا سيما التنديد بهجمات اسرائيل وامريكا على ايران وكذلك القضية الفلسطينية مشددا على اهمية تعزيز العلاقات في المجالات ذاته الاهتمام المشترك.
وقد التقى عراقجي الذي يزور تونس على راس وفد دبلوماسي رفيع، اليوم الاربعاء الرئيس التونسي قيس سعيد.
ودعا عراقجي في اللقاء الى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك بما فيها الاقتصادية والتجارية والسياحية وكذلك التعاون في الموضوعات الاقليمية والدولية.
واكد الرئيس التونسي قيس سعيد ان العلاقات بين ايران وتونس هي علاقات اخوية وقائمة على التفاهم والاحترام المتبادل والاشتراك في الموقف والتوجهات مؤكدا ارادة بلاده لتوسيع العلاقات في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وجرى خلال اللقاء استعراض تطورات منطقة غرب اسيا خاصة الوضع في غزة واستمرار الابادة الجماعية وجرائم اسرائيل في فلسطين واعتداءاتها المتكررة ضد بلدان المنطقة وكذلك عدوانها ليوم امس على قطر.
وتمت الاشادة بالمواقف المتينة والشجاعة للرئيس التونسي في دعم الشعب الفلسطيني المظلوم وضرورة التعاون والتنسيق بين بلدان المنطقة لوقف اسرائيل عن اثارة الحروب.
وكان عراقجي قد وصل اليوم الى تونس آتيا من القاهرة حيث وقع اتفاقا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحفي إبان اللقاء فی تونس: أن"
الدول الغربية وأميركا وفرت الحصانة للاحتلال ليرتكب الجرائم مشيراً الى ان نتنياهو أعلن بأنه سيكرر ما فعله في قطر في أي بقعة بالعالم.
وتابع" الظاهر ان العالم يسير باتجاه قانون الغاب".
واكد عراقجي ان "في الحرب المفروضة التي استمرت 12 يومًا على بلادنا، استُهدفت المنشآت النووية الإيرانية بشكل غير قانوني أولًا من قبل الكيان الإسرائيلي ثم من قبل الولايات المتحدة، مردفاً "من الطبيعي، بعد هذا الهجوم، أن لا يستطيع مفتشو الوكالة إجراء عمليات التفتيش كما في السابق".
واشار عراقجي الى ان الوكالة اعترفت بأن الواقع الميداني قد تغير، وأنه يجب العمل في إيران ضمن إطار جديد وأن الدول الأوروبية لا يمكنها تحقيق أي هدف من خلال التهديد مؤكداً ان الموضوعات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني يمكن حلها فقط عبر الطرق الدبلوماسية.
واختتم الوزير، "نشكر تونس على إدانتها القوية للعدوان الصهيوني والأميركي على إيران وعلى موقفها الداعم، اتخذنا اليوم مجموعةً من القرارات لتعزيز التعاون بين البلدين". "كنا متفقين على أن التهديد الإسرائيلي هو أكبر تهديد للمنطقة وأكدنا ضرورة اتخاذ موقف جماعي ضده".
