عوامل سياسية وأمنية تدفع العراق وسوريا إلى شراكة استراتيجية جديدة
نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، تقريرًا تناولت فيه ما وصفته بـ"أسباب التعاون" بين الحكومة السورية الجديدة، بقيادة أحمد الشرع، والحكومة العراقية، وأوضحت الصحيفة أن، العلاقات بين الجانبين تشهد تحولًا لافتًا، مدفوعًا بجملة من العوامل السياسية والاقتصادية والأمنية، في ظل التغيرات الإقليمية المتسارعة.
وقالت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته وكالة "المطلع"، إن:"الحكومة العراقية وعلى الرغم من الخلافات الكبيرة مع النظام السوري الجديد حول هويته السابقة، إلا أنها مستعدة للتعاون معه لضمان استقرار المنطقة"، موضحة أنه:"الحكومة العراقية ترغب بالحفاظ على أمن واستقرار المنطقة الأمر الذي يحتم عليها التعاون مع النظام السوري الجديد نظرا للمشتركات العديدة".
وتابعت:"النظام السوري الجديد يحاول من جانبه إعادة توحيد سوريا بعد الحرب الأهلية، الأمر الذي يقودها إلى تحديات خطيرة، الأمر الذي يجعل من تعاونها مع الحكومة العراقية أمرا حتميا لمواجهة خطر تلك العناصر والجهات الإرهابية التي تهدد استقرار سوريا وتفكك مساعي توحيدها من جديد وخصوصا تنظيم داعش الإرهابي".
وأضافت، من المشتركات الأخرى التي تحتم على الجانبين التعاون بشكل كبير، هو وجود مناطق كردية للحكم الذاتي في كلا البلدين، مشيرة إلى أن:"التعاون بين الجانبين يأتي بهدف الحفاظ على وحدة البلدين من تفكك محتمل قد يقع فيما إذا انهارت الأوضاع الأمنية في سوريا".
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتشديد على أن، انهيار الأوضاع الأمنية في سوريا في حال سيطرت التنظيمات الأكثر تطرفا على الأوضاع سيهدد بتشتيت سوريا وتقسيمها، الأمر الذي يمثل خطرا مباشرا على الأمن العراقي بشكل خاص، وأمن المنطقة بشكل عام، موضحة أن:"نظام أحمد الشرع يحظى الآن بدعم خارجي يجعل التعامل معه أكثر مقبولية من التعامل مع تنظيمات إرهابية"، بحسب وصفها.
كلمات مفتاحية
- العراق
- سوريا
- امن العراق وسوريا
- تقارير عربية ودولية
- الحكومة العراقية
- دمشق
- الحكومة السورية الجديدة
- العلاقات السورية العراقية
