قبيلة الجميلات ترد بغضب على شرطة الأنبار: البيان ملفق و المديرية مسيسة للحلبوسي
رد ستار عباس الجميلي أحد شيوخ قبيلة جميلة في محافظة الأنبار ،اليوم الأحد، على ما نشره موقع مديريه شرطه المحافظة ،أمس السبت، واصفاً إياه "ملفق" و"المديرية مسيسة لشخص رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي".
وكتب الجميلي تدوينة تابعتها ، انه "كل ما ورد فيه غير صحيح وملفق وان دل على شيئ يدل على عدم مصداقيه وعدم حياديه هذه المديرية وانها مسيسيه لشخص الحلبوسي ويديرها وينفذ من خلالها اجنداته وتدل على اغلب من هم في غياهب السجون مظلومين وقضاياهم ملفقه والذي حصل حرفيا كالاتي:
أولا- اطالب بتسجيل الكاميرات الموجودة داخل المكتب.
ثانيا- اطالب بشهادة مدير مكتب رزيج العقيد مهند لأنني اتوقع منه خيرا وذو اخلاق وصادق ان لم يتعرض لضغوطات لأنه كان حاضرا.
ثالثا- زريج منع الشيوخ الذين كانوا برفقتي بالدخول معي حتى لا يكونون شهود عما كان ناوي فعله مسبقا وبالاتفاق مع الحلبوسي.
رابعا- رزيج كان يضن انني سأكون ذليلا امامه وابلع منه ما سمعت ولا اخرج ما دار وبدر منه للناس والاعلام لأنه كان يعتقد انه بعبع ويخيفنا ولكنه لا يعلم هو وسيده الحلبوسي باننا خلقنا احرار ونعيش احرار ونموت احرار.
خامسا- يدعي رزيج بأنني غضبت ودافعت عن الارهابي رافع مشحن علما انه لم يتطرق الى موضوع رافع ولو بحرف واحد لأننا اصلا في البيان الذي اصدرناه قبل يوم من مقابلتي مع رزيج اعلنا برائتنا الكاملة انا وجميع ابناء عمومتنا وشيوخ عشائر قبيله الجميلة وبالصوت والصورة، لذلك لا يستطيع النقاش بذلك.
سادسا- عندما طالبنا بإخراج المعتقلين طالبنا القوات الأمنية والقضائية والحلبوسي ولم يكونوا ارهابين او مجرمين بل كانوا على ذمة قضايا سياسيه ودكتاتوريه وفساد محمد الحلبوسي آلتي اصبحت تزكم الانوف
سابعا- هل القانون والاخلاق يسمح لقائد شرطه محافظه مثل الانبار ان يقابل مواطنين (بالدشداشة) وبالدوام الرسمي
ثامنا- اذا كان تعامل رزيج بهذه الطريقة معنا فكيف يكون تعامله وظلمه وجبروته هو وسيده مع المواطنين الذين لا حول لهم ولا قوه".
و شجبت قيادة شرطة الانبار، امس السبت، ما تناوله منشور ستار عباس الجميلي احد شيوخ قبيلة جميلة في المحافظة، واصفة اياه "مقطعا يحرض على الفتنه والاقتتال".
وجاء في بيان القيادة، انه "بناءً على ما تم نشره من قبل الشيخ الإرهابي الهارب( رافع مشحن عباس الجميلي) يوم 2022/10/19 والصادر بحقه حكم اعدام غيابي كونه شارك في العمليات الإرهابية ضد القوات الأمنية في الكرمة والفلوجة وقتل الكثير من أبناء الجيش والشرطة والمواطنين الأبرياء ومن ضمن جرائمه قتل الشهيد الجندي ( مصطفى العذاري)".
وأضاف أنه "في منشوره مقطع صريحاً يحرض فيه أبناء عشيرة الجميلة على الفتنه والاقتتال مع أبناء العشائر الأخرى وضد القوات الأمنية ويحرض ضد أمن وسياسة الدولة .
وتابع البيان أنه "بعد منشور الشيخ الهارب المذكور أعلاه ويوم 2022/10/21 اعلن الشيخ ( ستار عباس محمد الجميلي) بياناً يطالب فيه اطلاق سراح موقوفين بقضايا تخص التجاوز على أراضي واموال الدولة وقضايا إرهابية .علماً انهم موقوفين وفق مذكرات قبض صادرة من القضاء العراقي .وعلى اثر ذلك تم الاتصال (بالشيخ ستار عباس محمد) لغرض مقابلة السيد قائد الشرطة وبكل احترام لغرض التداول في موضوع المنشور والبيان وتوصيته لتوجيه أبناء عشيرته بعدم الانجرار خلف تصريحات الإرهابي المذكور أعلاه وعدم مخالفة القانون والحفاظ على السلم والأمن في المحافظة الا انه تذمر وتبين انه مؤيد لتصريح ابن أخيه الإرهابي الهارب وفوجئنا بعد مغادرته بقيامه بالنشر على مواقع التواصل الاجتماعي ضد القوات الأمنية وقيادة الشرطة المتمثلة بالسيد قائد الشرطة وهذا يدل على نفسه الغير نظيف وتحريضه أبناء عشيرته بالفتنه والعمل ضد الأمن".
وأشار الى أن "الدليل على كلامنا ما تم نشره من قبل الإرهابي ( رافع مشحن عباس) بعد منشورات ( الشيخ ستار عباس محمد) والذي يدعو فيه أبناء العشيرة للتجمع والمساندة وزعزعة الوضع الأمني".
و طالبت عشيرة الجميلات في الأنبار، في وقت سابق من امس السبت، بإقالة قائد شرطة المحافظة الفريق هادي رزيج من منصبه على خلفية اعتداء تعرض له طبيب من العشيرة المذكورة في مستشفى الفلوجة.
وقال ستار عباس الجميلي، وهو احد شيوخ عشائر الجميلات، في تدوينة له على الفيسبوك: "والله إما فتنة لا تبقي ولا تذر او اقالة رزيج من منصبه"، مستدركاً بالقول: "انا أول المقاتلين".
وفي الشأن ذاته، وجه الشيخ حقي إسماعيل نايف الجميلي، احد شيوخ عشائر عشيرة الجميلات في محافظة الانبار، في وقت سابق من اليوم السبت، مناشدة الى رئيسي مجلس القضاء الاعلى ومجلس الوزراء، بالاضافة الى وزير الداخلية للتدخل بحمايته وعائلته على خلفية تحشيده لتجمع عشائري ضد الاعتداء على طبيب في مستشفى الفلوجة.
وقال الجميلي، في مقطع فيديو، إن: "رئيس مجلس النواب اوفد له وكيل جهاز الامن الوطني فالح العيساوي (بحسب الادعاء الشخصي بذلك)، من اجل التراجع عن اقامة التجمع العشائري للمطالبة بحق الطبيب الاخصائي ضياء الجميلي وحل الموضوع ودياً".
وتابع، الجميلي، أنه "رفض الدعوة التي جاء بها ممثل الحلبوسي"، فيما اشار الى أنه "بعد ذلك قامت قوة امنية بمداهمة منزله واعتقال احد المساندين له بالتجمع العشائري، وهو المهندس عارف طالب شعلان الجميلي عضو المجلس المحلي لقضاء الگرمة السابق ".
و أوضح الجميلي، أن: "دعوته التي اطلقها من اجل التجمع العشائري كانت عبر منشور من خلال صفحته على الفيسبوك لعمل تجمع لابناء عشيرته لمساندة الطبيب وحث القضاء لاعتقال منتسبي حمايات المسؤولين المعتدين".
و طالب الشيخ، "بمحاسبة المسؤولين والحمايات الذين لا يحترمون الاعراف والمبادئ العشائرية في المحافظة".
