قصة نجاح: من طفل يتيم إلى مليادير..تعرفوا عليه
نشأ رجل الأعمال “تان إنج كي” في ماليزيا ضمن أسرة فقيرة، وكان ولداً وحيداً بين أربعة أطفال، وعندما كان في الثالثة عشر من عمره توفي والده الذي كان سائق سيارة أجرة، مما أجبره على تحمل العديد من المسؤوليات في سن مبكرة.
وبالفعل في سن السادسة عشرة، كان يعمل بدوام جزئي بعد المدرسة في مخبز، وحصل عام 1991 على شهادة الهندسة الميكانيكية، وبدأ العمل كمخطط إنتاج لدى شركة أدوات دقيقة، وبعد ذلك بعامين اقترض 10 آلاف رينجت من والدته، وأسس “جريتك (إم) إس دي إن” لصناعة مكونات المعدات الهندسية.
لكن “تان” لم يذق طعم النجاح من أول محاولة، حيث أنه وبالرغم من الاستعانة ببعض أصدقائه، فقد أغلق شركته في عام 2001.
فهم “تان” مبكراً أنه من الخطأ وضع كل مواردك تحت رحمة فرصة واحدة، لذلك كان قد بدأ مجموعة جديدة “جريتك تكنولوجي” عام 1997، من أجل إنتاج معدات شبه مؤتمتة وآلية لقطاع الإلكترونيات الاستهلاكية، ثم توسعت الشركة في صناعة أشباه الموصلات عام 2002، ونحو قطاع الطاقة الشمسية في 2010. واستمرت الشركة بالتمدد حتى افتتحت أول مكتب لها في الولايات المتحدة خلال الربع الثالث من عام 2020.
ولأنه عرف بالتحديد “من أين تؤكل الكتف” واستثمر بالقطاع الأنسب للعصر الجديد، قفز سهم شركته بنسبة 330% خلال العام الماضي، وذلك بدعم من الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية، مما دفع “تان” – البالغ من العمر 50 عامًا – إلى نادي المليارديرات بثروة صافية تتجاوز مليار دولار.
وعلى الرغم من أنه أصبح أحدث ملياردير في ماليزيا، قال “تان”: لم أحلم قط بأن أصبح مليارديرًا، لم أتوقع هذا مطلقًا، لدي حياة بسيطة، أذهب للمكتب، أمارس عملي، أعود للمنزل، ولم يتغير شيء بسبب ذلك.
