قمة بغداد... نجاح دبلوماسي وسط انقسام داخلي في العراق (فيديو)
اثارت قمة بغداد العربية التي عُقدت مؤخرًا في العاصمة العراقية جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية العراقية، خصوصًا في أوساط "الإطار التنسيقي"، الذي أبدى امتعاضه من بعض مخرجات القمة، معتبرًا أنها:"لا تعكس الموقف الرسمي العراقي بشكل دقيق".
وبحسب ما أوردته صحيفة "الأخبار" اللبنانية، فإن:"توترًا نشب داخل الحكومة بين رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ومستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، على خلفية الإعلان عن زيارة مرتقبة لقائد فيلق القدس الإيراني "إسماعيل قآني" إلى بغداد، والتي تزامنت مع أعمال القمة".
وتنشر المطلع ميديا فيديو عن التفاصيل:
والإطار التنسيقي، الذي يضم قوى سياسية شيعية بارزة، عبّر عن رفضه لبعض تصريحات الوفود المشاركة في القمة، خصوصًا تلك التي وصفت حركتي "حماس" و"الحوثيين" بـ"الإرهابيتين"، معتبرًا أن:"تلك المواقف لا تمثل السياسة الخارجية المتوازنة التي ينتهجها العراق".
ورغم ما اعتُبر نجاحًا تنظيميًا وسياسيًا للقمة، التي أعادت العراق إلى واجهة المشهد الإقليمي كمنصة حوارية مهمة، فإن غياب عدد من القادة العرب عنها كشف برودًا في علاقات بغداد مع بعض العواصم، وأظهر أن العراق لا يزال أمام تحديات جديّة لترسيخ دوره الإقليمي عبر تسويات سياسية تنزع فتيل التوتر في المنطقة.
وتواجه حكومة السوداني ضغوطًا داخلية متصاعدة من قبل شركائها السياسيين، وسط تصاعد الأصوات المنتقدة لأي انحياز في السياسة الخارجية أو خطوات تُفسَّر على أنها تقاطع مع حلفاء تقليديين لبعض أطراف "الإطار".
