مجزرة جديدة بالساحل السوري تودي بستة ضحايا واتهامات تطال الأمن (فيديو)
شهدت منطقة بانياس السورية في أول أيام عيد الأضحى مجزرة دموية راح ضحيتها "6" أشخاص من الطائفة العلوية، بينهم مختار القرية وطفل صغير، وذلك على يد مسلحين مجهولين.
وأوضحت تقارير أن:"المسلحين، الذين قيل إنهم جاءوا من نقطة أمنية في الديسنة، اقتحموا أحد المنازل في ريف بانياس، حيث استقبلهم صاحب المنزل وقدّم لهم ضيافة العيد".
وبعد حديث قصير، سألوا عن مختار القرية وعندما حضر، بدأوا بإطلاق النار عليه وعلى من كان معه، مما أسفر عن مقتل الضحايا.
والحادثة خلفت صدمة كبيرة في المنطقة، حيث كانت ردود الفعل سريعة من قبل السلطات الأمنية.
وقد نشر مدير أمن بانياس مشاهد دخول قوات الأمن إلى المنطقة عقب وقوع الجريمة، مشيرًا إلى أن:"التحقيقات جارية ومتوعدًا بالقصاص من المتورطين"، مؤكدًا أن:"هؤلاء الأفراد لا يمثلون توجهات الدولة السورية".
وتأتي هذه الحادثة وسط تصاعد التوترات الأمنية في مختلف مناطق سوريا، حيث تستمر الاتهامات بوجود عناصر أمنية متورطة في الأحداث.
وتعكس الصور والرسوم التي جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي تعكس حالة الغضب والاستنكار التي يعمّت الأوساط المحلية، في وقت يشهد فيه الشارع السوري تصاعدًا في المطالب بتحقيق العدالة وتحديد الجناة.
وعلقت العديد من الصفحات على على هذه المجزرة من خلال نشر صور لطفل راح خلالها وتابعتها المطلع:
وأدناه منشور لصحفية كردية أيضا على منصة إكس علقت خلاله على المجزرة قائلة: ماذنب هذا الطفل البريء ليقتل بدم بارد صباح العيد ويبدو فقيرا قد لف بنطاله الواسع بقطعة قماش. لربما كان يحلم بعيد جميل فأغتالته يد الأجرام في ريف بانياس.
ولمشاهدة منشور الصحفية:
وأدناه مقطع فيديو لرجل دين يتحدث من داخل بانياس عن المجزرة ويستنكر هذا الفعل:
