مسؤول إسرائيلي: القوة الدولية بغزة ستتضمن مشاركة دول غير عربية
نقلت صحيفة عبرية، اليوم السبت، عن مسؤول إسرائيلي قالت إنه رفيع المستوى، أن قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة لن تقتصر على الدول الإسلامية والعربية فقط، خلافاً للنية الأولية، مشيرة الى أن الولايات المتحدة غير راضية عن ذلك وتسعى إلى ضم دول أخرى إلى القوة المرتقبة.
وأوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن المسؤول أشار إلى أن دولة أوروبية واحدة على الأقل أبدت استعدادها لإرسال جنود إلى القطاع، غير أن الولايات المتحدة غير راضية عن ذلك وتسعى إلى ضم دول أخرى إلى القوة المرتقبة.
ووفقاً للمصدر ذاته، فأن دولاً أخرى عرضت المساعدة في التدريب والتوجيه والتمويل، لكنها لا تزال متردّدة في إرسال جنود خشية الاشتباك مع حركة حماس.
وتتمثل خطة السلام، التي يرعاها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، نشر القوة مبدئياً في المناطق التي لم يتبقَّ فيها الكثير من عناصر حماس، أو حيث لم يثر السكان ضد حكمها.
وكان موقع "أكسيوس" الأميركي قد كشف عن عزم ترمب تعيين جنرال أميركي لقيادة قوة السلام الدولية في غزة (ISF)، في خطوة لم يُعلن عنها سابقاً، منذ إعلان وقف إطلاق النار في القطاع، في الـ10 من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ضمن خطة السلام الأميركية.
