مسؤول إيراني: خسائر انفجار ميناء رجائي قد تصل إلى 5 مليارات دولار
اعلن مسؤول بالحكومة الإيرانية، اليوم الإثنين، أن:"الأضرار الناجمة عن حادثة الانفجار الأخيرة في ميناء الشهيد رجائي بمحافظة هرمزغان، قُدرت مبدئيًّا بما يتراوح بين 3 إلى 5 مليارات دولار".
وقال نائب وزير الاتصالات، رئيس منظمة تكنولوجيا المعلومات الإيرانية، محمد محسن صدر، خلال افتتاح فعالية تقنيات الجيل الخامس للإنترنت وتنمية الاقتصاد الرقمي، إن:"الانفجار كان يمكن تجنبه لو توفرت منظومة حديثة لإدارة البيانات وتكنولوجيا الموانئ"، متسائلًا، كيف يتم تخزين "130" ألف حاوية دون معرفة محتوياتها بشكل دقيق؟.
وبحسب الوكالة الرسمية "إيرنا"، أكد صدر، أن:"غياب الحوكمة الرقمية في إدارة البيانات هو من الأسباب الرئيسة لتفاقم الأضرار"، داعيًا إلى:"تطوير بنية تحتية تكنولوجية تُمكّن من تتبع البضائع وتحديد محتوياتها بدقة".
وكما تطرق صدر إلى أزمة نقص الطاقة في البلاد، محذرًا من أن، الاختلال في التوازن الطاقي دمّر الاقتصاد الإيراني.
وأشار إلى أن:"قطاع تكنولوجيا المعلومات تكبّد خسائر كبيرة جراء انقطاعات الكهرباء المتكررة، كاشفًا عن خطة تهدف إلى توفير 30 بالمئة من استهلاك الطاقة عبر حلول ذكية في هذا المجال".
وليلة أمس الأحد، قالت وزارة العدل في محافظة هرمزغان، إن:"العدد النهائي للقتلى في انفجار ميناء رجائي بلغ "57" شخصًا".
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق أن، عدد القتلى بلغ "70" شخصًا.
وفيما أعلنت اللجنة التي تم تشكيلها لمتابعة الحادثة، القبض على مدير حكومي ومدير من القطاع الخاص.
ومن جانبها، قالت دائرة العلاقات العامة في المديرية العامة للعدالة في هرمزغان، إن:"العدد النهائي لقتلى الانفجار بلغ "57" قتيلًا".
وأوضحت أن:"الرقم السابق كان يعتمد على "عدد الأغطية التي تحتوي على أجزاء الجسم، لكن تبين أن بعض الأجزاء التي تم جمعها تعود لجثة واحدة".
وبحسب مديرية العدل في هرمزغان، فقد تم إصدار تصاريح دفن لـ"46" من هذه الجثث التي تم تحديدها، فيما تم إعلان "11" شخصًا في عداد المفقودين.
