مقاولي ذي قار يلوحون باللجوء إلى البنك الدولي: 30 ألف عائلة بلا رزق
طالب نائب رئيس اتحاد مقاولين ذي قار، حسام عقيل آل سكر السعيدي، اليوم الأحد، الحكومة المركزية بصرف المستحقات المالية المتأخرة منذ أكثر من 18 شهراً، محذّراً من "كارثة اقتصادية وخدمية" تهدد آلاف العائلات ومئات المشاريع الحيوية في المحافظة.
وقال السعيدي في بيان موجّه إلى الحكومة، وتابعته المطلع، إن: "نحو 800 مشروع من أصل 1200 في ذي قار تقف على حافة التوقف والاندثار، فيما أصيبت 800 شركة مقاولات بالشلل التام من أصل 1048 شركة مسجلة في اتحاد المقاولين، نتيجة انقطاع التمويل وعدم صرف المستحقات".
وأضاف أن: "أكثر من 30 ألف عائلة من مهندسين وفنيين وعمال فقدوا مصدر رزقهم، بينما وصلت نسب إنجاز العديد من مشاريع الإعمار إلى 60–90%، وهي مهددة بالتلف الكامل بسبب توقف التمويل من وزارة المالية وعدم تمويل صندوق إعمار ذي قار".
ووصف السعيدي الوضع بأنه: "زلزال اقتصادي وخدمي" يضرب المحافظة، أدى إلى شلل في السوق المحلية وكساد واسع"، معتبراً أن: "ترك المشاريع دون تمويل يشكّل هدراً للمال العام ويعرّضها للتلف بسبب الظروف البيئية".
وأشار إلى أن: "المقاولين استنفدوا كل الخيارات، وأن التوقف الشامل عن العمل بات الحل الوحيد المتبقي"، مؤكداً أن: "الاتحاد سيتجه إلى القضاء العراقي عبر دعاوى أمام المحكمة الإدارية والاتحادية في حال استمرار الأزمة".
وختم السعيدي بيانه بالتأكيد على أن: "اتحاد المقاولين في ذي قار سيلجأ إلى السفارات الدولية والبنك الدولي لعرض حجم الضرر، وما وصفه بـ"الظلم الإنساني" الذي يتعرض له القطاع الخاص والعاملون فيه".
ولمشاهدة فيديو بيان السعيدي على المطلع ميديا: اضغط هنا
