مكتب الصدر يكشف لـ"المطلع" عن مبادرة للم شمل المنقسمين داخل التيار
مع بدايات آذار مارس 2021، لوّح مصدرٌ مقربٌ من التيار الصدري عن وجود نزاعاتٍ وخلافاتٍ وانشقاقاتٍ داخل المنظومة الصدرية، من شأنها أن تتسبب بعرقلة خوض البيت الصدري الانتخابات المقبلة.
وكان وزير الصدر صالح محمد العراقي اشار في منشور على فيسبوك بالقول "اوصلت لسماحته أن هناك صراعات تتفاقم بين العائلة الصدرية".
بينما لم ينفِ الصدر قول العراقي بل ردّ على الموضوع قائلا "نعم انني اتتبع الأخبار ، كما وعدتكم ، والوضع مخيب للامال جدا، وقد أثر بي جدا و اذا استمر ذلك فانا مضطر لعدم إدخال التيار في الانتخابات".
في خضّم هذه الانقسامات، يعاود التيار الصدري نشاطه السياسي، من خلال دوره الفعال سياسياً والمتجسد بكتلة سائرون، كما يُصرّح مدير مكتب الصدر في بغداد ابراهيم الجابري لـ "المطلع" قائلاً " أن لاصحة لوجود أي انقساماتٍ داخل التيار الصدري، أو الكتلة السياسية الممثلة له برلمانياً" مؤكداً أن "الخلافات كانت على بعض الاسماء لبعض الاخوة الراغبين بالترشيح ضمن التيار، وقد حُلّت".
ويشير الجابري إلى "وجود مبادرة سيقوم بها مكتب الصدر للم شمل جميع الاخوة من التيار الصدري وعودتهم للممارسة العمل السياسي، اضافة الى زياراتٍ سابقة واجتماعاتٍ قمنا بها وسوف نعلن عنها لاحقاً لتثبت ان التيار الصدري متماسك ولايعاني من انشقاقاتٍ وانقسامات".
بينما حصلت الـ"مطلع" على تسريبات من مصدر مقرب للصدر رفض الكشف عن اسمه أن "هنالك خلافاتٌ حصلت في الايام السابقة لكنها عولجت وهذه الخلافات كانت تخص ترشيح بعض الاسماء او محاولة اختيارهم لخوض الانتخابات المقبلة" مؤكداً أن "هنالك خلاف على بعض هذه الاسماء ادى الى انقسام وانشطار بعض الافراد من التيار الصدري لكن سرعان ما تم معالجة الامر".
