نائب يكشف: الصدر يسعى لـ90 مقعدا وتحالف جديد... والحلبوسي مرشح للرئاسة
توقع النائب ورجل الأعمال حسين عرب أن تشهد الانتخابات المقبلة تغييرات جوهرية في المشهد السياسي العراقي، مرجحًا أن يحصل التيار الصدري على نحو 90 مقعدًا مع إمكانية تأسيس مجلس سياسي وطني يضم الصدريين والمدنيين، ما قد يفتح الباب أمام تحالفات جديدة تغير موازين القوى.
وفي حديثه مع الإعلامي سامر جواد وتابعته المطلع، أشار عرب إلى أن الانتخابات القادمة قد تشهد تبدلًا في توزيع الرئاسات الثلاث، حيث قد يتولى الأكراد رئاسة البرلمان بدلًا من رئاسة الجمهورية، مما يمهد الطريق أمام زعيم حزب تقدم، محمد الحلبوسي، ليصبح رئيس الجمهورية ممثلًا عن المكون السني، بينما قد يبقى منصب رئاسة الوزراء من نصيب القوى الشيعية، مع تصاعد حظوظ رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، الذي قد يحصل على أكثر من 25 مقعدًا بشكل مستقل، مع إمكانية زيادة هذا الرقم عبر التحالفات.
وأكد عرب أن المشهد السياسي العراقي يخضع لتغيرات عميقة، حيث حصل الإطار التنسيقي على 119 مقعدًا في مجالس المحافظات، مقابل 60 مقعدًا للقوى الأخرى، وهو ما يعكس توازنًا جديدًا بين القوى السياسية.
كما أشار إلى أن مراقبة الانتخابات بدقة ستؤدي إلى تغيير 50% من الوجوه السياسية الحالية، مع وجود توجه دولي لضمان نزاهة الانتخابات وإبعاد السلاح عن المشهد الانتخابي.
وحول الأوضاع الأمنية والسياسية، أوضح عرب أن العراق لم يعد بحاجة إلى ضربات عسكرية بعد السيطرة على الفصائل، وأن الصيف المقبل لن يكون خاليًا من الكهرباء، حيث تعمل الحكومة على مبادرات لتحسين الخدمات.
كما أكد أن مزاعم سفر رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي إلى لندن غير صحيحة، وأنه لم يكن مهددًا في العراق، مشيرًا إلى أن علاقاته الدولية لم تحقق فوائد كبيرة للبلاد.
وفيما يتعلق بالمشهد الإقليمي والدولي، شدد عرب على أن الولايات المتحدة لم تعد تعتمد فقط على الحلول العسكرية، بل تتجه نحو الخيارات الاقتصادية، وتسعى لإنهاء الحرب بالإنابة من خلال توزيع الأدوار السياسية. كما رأى أن توقيع شركة "بي بي" النفطية عقودًا جديدة مع العراق يعد مؤشرًا على الاستقرار الاقتصادي.
وفي ختام حديثه، أشار عرب إلى أن الانتخابات المقبلة ستكون باهظة الثمن وحاسمة، وأن هناك معلومات عن توجه الصدريين لتأسيس المجلس السياسي الوطني مع المدنيين، ما قد يتيح لهم تحقيق نتائج قوية تصل إلى 40-50 مقعدًا في الانتخابات.
كما أعرب عن أمله في أن يصبح نيجيرفان بارزاني رئيس الجمهورية القادم، مع احتفاظ الحلبوسي برئاسة البرلمان، والسوداني برئاسة الوزراء خلال الدورة القادمة.
