ناصر الغنام يرد بقوة: الجيش العراقي لا يركع للسطوة السياسية + فيديو
في ردٍّ ناري، خرج الفريق الركن ناصر الغنام عن صمته ليواجه موجة اتهامات استهدفته مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متهمًا بعض الأصوات بـ"تضليل الرأي العام" وتشويه سجل خدمته العسكري، وواصفًا تلك الحملات بأنها "مدفوعة الثمن" وتهدف لضرب المؤسسة العسكرية الوطنية.
وقال الغنام، القائد السابق لعمليات الأنبار وكليات عسكرية عدة في منشور على صفحته الرسمية على فيس بوك وتابعته "المطلع"، إن:"ما يتم تداوله حول سفره إلى مصر خلال اجتياح تنظيم داعش للعراق "محض كذب وافتراء"، مؤكدًا أنه:"لم يزر مصر إلا مرة واحدة عام 2007، ولم يكن يشغل منصبًا قياديًا في الجيش عند سقوط ثلث البلاد بيد التنظيم".
وأضاف:"كنت أول ضابط عاد للخدمة عام 2003، وقاتلت دفاعًا عن بغداد في أصعب معاركها، فيما كان من يهاجم اليوم مختبئًا ومتواطئًا. لواء المثنى الذي قادته هو من حرر السيدية، ونحن من طهرنا نينوى من القاعدة قبل سنوات من دخول داعش".
وشدد الغنام على أن بعض من يتصدرون المشهد العسكري اليوم "كانوا جزءًا من الهزيمة"، متهمًا أطرافًا بالتواطؤ في سقوط المدن بيد داعش، بينما هو نفسه طالب بإعفائه من القيادة عام 2015 حينما تُرك وجنوده بلا دعم في صحراء الجزيرة، واصفًا الاستقالة في تلك الظروف بأنها "قمة الشجاعة والمسؤولية".
ملفات الفساد والضغوط السياسية
وتطرق الغنام إلى فترة قيادته لعمليات الأنبار، حيث كشف عن إيقافه أكثر من "10" آلاف معاملة مزورة كانت تدر ملايين الدولارات شهريًا على "جهات فاسدة"، مؤكدًا أن:"موقفه أدى لنقله من المنصب، بعد أن تصدى لمحاولات الاستيلاء على أراضي وزارته في الأنبار"، وقال:"برهنت لهم أن في الجيش رجالًا لا يهابون سطوتهم ولا جبروتهم."
وكما أشار إلى إشرافه على تخرج أكثر من "12" ألف ضابط من الأكاديمية العسكرية، معبرًا عن فخره بما وصفه بـ"مصنع الأبطال" الذين سيكون لهم دور في حماية العراق مستقبلًا.
حادثة الكلية العسكرية الرابعة
وعن حادثة الكلية العسكرية الرابعة في ذي قار، أوضح الغنام أنه كان مجازًا خارج العراق بشكل رسمي، وأن مقر عمله يبعد 480 كم عن موقع الحادث، محملًا المسؤولية للمقصرين في إدارة الكلية آنذاك.
رسالة ختامية قوية
وأنهى الغنام بيانه بالتأكيد على أن الهجمات الموجهة له هي نتيجة أعماله التي "أضرت بمصالح الفاسدين"، وقال:"لا نتهرب من المسؤولية، ولم نغادر الميدان. قدمنا بيوتنا وأهلنا، وهاجرنا وعائلاتنا في سبيل الوطن. نحن نعرف من هو الوطني، ومن هو البوق المأجور".
ولمشاهدة فيديو الغنام على منصة المطلع:
