هل لا يزال مصير قاآني وصفي الدين مجهول؟ تقرير أمريكي يجيب
كشفت شبكة "نيوز 18 الأمريكية" في تقرير نشرته في وقت متأخر من مساء اليوم الأحد، عما وصفته بــ "مصير قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال إسماعيل قااني و رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هشام صفي الدين".
وقالت الشبكة في تقرير مترجم تابعته "المطلع"، إن:"مصادر من داخل الحرس الثوري الإيراني أبلغوها أن فقدان الاتصال بالشخصيتين يرجح أن يكونوا في الموقع الذي تعرض للقصف الإسرائيلي في بيروت الأسبوع الماضي".
وأشارت إلى أن:"مصادر من داخل الحرس الثوري الإيراني رجحت أن يكون القياديان قد قتلا خلال الضربة الإسرائيلية على مقر استخبارات حزب الله أو أنهما عالقان تحت الأنقاض في الأقبية المحصنة للمقر التي قالوا أنها من الممكن أن تحتمل القنابل التي اسقطت عليها".
والمصادر، أكدت للشبكة، أن:"قاآني كان بالفعل مجتمعا مع صفي الدين خلال الهجمات التي شنتها إسرائيل على بيروت الأسبوع الماضي".
ويشار إلى أن:"قياديا في حزب الله أكد لوكالة "الأجينسي فرانس برس"، أن:"استمرار الغارات الإسرائيلية يعرقل جهود البحث والإنقاذ في موقع التفجير عن القياديين"، موضحا أن:"الضربة وقعت خلال اجتماع من المرجح أن يكون القائدان قد حضراه"، بحسب وصفه.
