"واشنطن بوست": إسرائيل تدرس حملة عسكرية طويلة بغزة وسط مخاوف دولية
افادت صحيفة "واشنطن بوست" ،اليوم الأحد، بأن المسؤولين الإسرائيليين يدرسون حاليًا خططًا لتنفيذ حملة عسكرية برية جديدة في قطاع غزة، تستمر لعدة أشهر أو أكثر، وتأتي هذه الخطط في إطار تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة، في محاولة لتحقيق أهداف استراتيجية طويلة الأمد، رغم المخاطر المرتبطة بتوسيع العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية، وبينما يستمر النقاش بين المسؤولين الإسرائيليين بشأن تفاصيل العملية ومدة التواجد العسكري، تتزايد المخاوف الدولية بشأن تبعات هذه الحملة على المدنيين في غزة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين حاليين وسابقين وتابعتها "المطلع"، أن الاستراتيجية الجديدة قد تتضمن:"السيطرة العسكرية المباشرة على إمدادات المساعدات الإنسانية، في خطوة تهدف إلى التحكم في تدفق الدعم الدولي إلى القطاع، واستهداف قادة الإدارة المدنية لحركة حماس عبر عمليات تصفية ممنهجة، وإجلاء النساء والأطفال وغير المقاتلين إلى "بؤر إنسانية خاصة"، بينما يتم محاصرة من يبقى في المناطق السكنية".
وبحسب التقرير، فإن:"تنفيذ هذه الخطة سيتطلب نشر ما يصل إلى خمس فرق عسكرية، وهو ما قد يفرض ضغطًا كبيرًا على القدرات العسكرية والموارد اللوجستية للجيش الإسرائيلي".
في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي ،اليوم الأحد، عن:"استمرار عمليته البرية في شمال قطاع غزة"، مشيرًا إلى أنه:"يعمل حاليًا في منطقة بيت حانون لضرب ما وصفها بـ"البنى التحتية الإرهابية" لحماس وتوسيع "المنطقة الدفاعية" هناك".
وأكد البيان أن:"إسرائيل سمحت للمدنيين بالإجلاء عن مناطق القتال حفاظًا على سلامتهم".
وجاءت هذه التطورات بعد أن استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية ،فجر الثلاثاء الماضي، منهية بذلك هدنة هشة استمرت لنحو شهرين، والتي تم التوصل إليها بوساطة مصرية-قطرية-أمريكية.
وقد شنت إسرائيل منذ ذلك الحين سلسلة غارات جوية مكثفة على عدة مناطق في القطاع.
وفي سياق المواقف الدولية، اعتبر مستشار الأمن القومي الأمريكي "مايك والتز" أن:"فكرة نقل الفلسطينيين خارج غزة "عملية للغاية"، مضيفًا أنه:"من الجنون أن ننفق المليارات لإعادة إعمار غزة ثم نرى إرهابيين يهاجمون مجددًا"، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
وتأتي هذه التقارير وسط ترقب دولي لنتائج المفاوضات الجارية بين إسرائيل وحماس، والتي لم تحسم بعد مسألة التصعيد أو التهدئة.
ومع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، تزداد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، في ظل تواصل الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق متفرقة من غزة.
كلمات مفتاحية
- إسرائيل
- غزة
- الحرب على غزة
- فلسطين
- الجيش الإسرائيلي
- التوغل الإسرائيلي بغزة
- تل أبيب
- تقارير عربية ودولية
- قطاع غزة
