وزارة الداخلية تحدد ثلاث فئات وراء الشائعات وتكشف عن مشروع جديد
أعلنت وزارة الداخلية العراقية ،اليوم الثلاثاء، ثلاث فئات تعمل بشكل دائم على نشر الشائعات التي تؤثر في سمعة الـبلد وأبنائــه، مؤكــدة الـعمل عـلى مـشـروع الإذكاء المجتمعي.
وقال مدير قسم مكافحة الشائعات في الوزارة الـعـمـيـد نــبــراس مـحـمـد عـلـي في تصريح صحفي إن: "الشائعات تطورت في الآونـة الأخيرة بسبب الاستخدام السلبي لمواقع التواصل وكثرتها، الأمـــر الـــذي أدى إلــى وجـــود أرض خصبة لانتشارها ولاسيما في مواقع التواصل".
وأضـاف أنَّ "القسم سبق أن اجـرى استبياناً لمــعــرفــة أهــــم مـــصـــادر اســتــقــاء الأخـــبـــار لـلـمـواطـنـين،إذ ظـهـر بــأن مـوقـع (فـيـس بـوك) هو أكثر المواقع التي يقصدها المواطنون من جميع الشرائح".
وبين أنَّ "القسم يعمل على محورين لمكافحة الـشـائـعـات الـتـي تــؤدي إلــى زعـزعـة وتـفـرقـة المجتمع؛ الأول تـوعـوي مـن خـلال عقد ورش عمل والمـشـاركـة مـع منظمات المجتمع المدني الــتــي تـعـنـى بـالـتـقـنـيـات الـرقـمـيـة ومـحـاربـة الـشـائـعـات مـن خــلال تـوعـيـة المـجـتـمـع ورفـع وعــي وثـقـافـة المــواطــن الـتـي هـي خـيـر مصد ومعالجة لهذه الظاهرة من خـلال التمحيص والـتـدقـيـق بـالأخـبـار وتـنـاولـهـا ومـنـع تـداولـهـا مـن دون درايــة بـهـذا المــوضــوع".
وأضــاف أن "المـحـور الثاني هـو الإجـرائـي بالقيام برصد الشائعات وتحليلها والتنسيق مع الجهة التي تخص الشائعات لغرض أخذ تصريح أو خبر حقيقي للموضوع الـذي أثيرت عليه وكشف الغموض كونه أحـد الأساليب والأسـس التي تؤدي إلى سريان الشائعة".
وأوضــح أنَّ "الـقـسـم يـعـمـل عـلـى فـك الـرمـوز والــغــمــوض ونــشــر الأخـــبـــار الـصـحـيـحـة، بالاعتماد على المنصات الصديقة التي تقوم بـمـسـاعـدة الـقـسـم والــرصــد وصـــولا الى ان تـكـون المـنـصـة الـرقـمـيـة الأولــى الحقيقية هي قسم محاربة الشائعات في الوزارة".
وحـدد محمد علي "ثـلاث فئات تقوم بإطلاق الـشـائـعـات بشكل دائــم الأولــى والأخـطـر هي (الأعــداء) الذين يرغبون بزعزعة البلد سواء كـانـوا خـارجـيـين أم داخـلـيـين والـذيـن أحبطوا وأفــلــســوا مــن ثـنـي الــعــراق عــن خـطـطـه مما يصيبهم بإحباط كبير بسبب ذلـك، والثانية الــراغــبــون بـالـشـهـرة مــن خــلال نـشـر خبر مفبرك أو مضلل لـزيـادة عـدد (الـنـقـرات)، أما الثالثة فتكون نشر الاخبار الكاذبة والشائعات لأغـراض التسلية"،
وبين أنَّ "ملاكات القسم تـقـوم بـرصـد المـواقـع بالتنسيق مـع الجهات المختصة في الوزارة والأمن السيبراني وهناك إجــراءات قانونية تمثلت بإلقاء القبض على عدد من مطلقي الشائعات".
وأكـــد أنَّ "الـقـسـم يـعـمـل الآن عـلـى مـشـروع (الإذكـاء المجتمعي) إذ يكون المواطن محاربا للشائعات من خلال معرفة كيفية التعامل مع الأخـبـار الكاذبة والمضللة وتكون لديه ثقافة الكترونية جـيـدة، مما يـؤدي إلـى انحسارها عن العمل على محور والقضاء عليها، فضلا الـتـوعـيـة والـلـقـاء المـبـاشـر مــع المـواطـنـين منخـلال المفارز المنتشرة في عموم المحافظات بـالـتـعـاون مـع الـشـرطـة المجتمعية المـوجـودة هـنـاك، وعقد الـورش والـنـدوات بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي للوصول إلى المدارس والطلاب كونهم الشريحة الأكبر التي يجب أن تستهدف في هذا الموضوع".
