وزير الصدر يعلق على مخرجات جلسة الحوار الوطني: الثورة لا تريد من أمثالكم سوى التنحي
قدم صالح محمد العراقي، المعروف بوزير زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ،اليوم الخميس، الشكر إلى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، على خلفية تبنيه جلسة حوار ، مشيراً إلى ان الجلسة لا تسمن ولا تغني من جوع.
وذكر العراقي في بيان، ان "جلسة حوار تبنّاها رئيس الوزراء مشكوراً، لكن جلسة الحوار لم تسفر إلا عن بعض النقاط التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ليس فيها ما يخصّ الشعب.. ولا ما يخصّ خدمته ولا كرامته ولا تطلعاته".
واضاف "نعم، إن أغلب الحضور لا يهمّه سوى بقائه على الكرسي.. ولذا حاولوا تصغير الثورة والابتعاد عن مطالبها، نعم، الثورة لا تريد من أمثالكم شيئاً سوى التنحّي عن كرسي فرضتم تواجدكم عليه بغير وجه حقّ".
وتابع العراقي "بل كان جلّ همّه تشكيل حكومة وفق مآرب البعض لكي يزيدوا من بسطتهم وتجذّر دولتهم العميقة فيتحكّموا بمصير شعبٍ رافضٍ لتواجدهم فيزوّروا الإنتخابات ويجعلوها على مقاسهم".
وأشار الى أنه "من الملفت للنظر أن أحدهم توجّه الى (المملكة العربية السعودية الشقيقة) بعد انتهاء جلسة الحوار ببضع ساعات، ولو كنّا نحن الفاعلون لقالوا: إن جلسة الحوار كانت بضغط من الخارج وإشعار من التطبيـعيين والامريكيين وما شاكل ذلك".
من جلسات مغلقة وسرية لا تراعوا فيها رغباته المشروعة في تحقيق الأمن والأمان الذي سلبتموه منه حينما بعتم ثلث العراق وفي توفير لقمة عيش رغيد قد هربتموها الى الخارج لتدخلوا الســلاح والمخــدرات ليتعاطاها الشعب فتعيشوا بسلام على ريش النعام وتحت هواء تبريد حُرِم منه شعب بأكمله".
وشدد بالقول: "كلاّ ، إنه شعب لا يركع إلا لله..ولا خير في حواركم إلا مَنْ وصلتنا عنه أخبار من داخل الاجتماع إنه كان إيجابياً مع شعبه بعض الشيء لكنه قد يكون من المغلوب على أمرهم".
واضاف العراقي "فإلى متى يبقى البعير على برجه العاجي وتصرفاته البرجوازية المقيتة التي تتغافل عن معاناة الشعب وتتصرف بأمواله وحقوقه بلا رادع قضائي أو دولي؟".
وخاطب بالقول: "يا شعب العراق لا يغرّنكم حوارهم، فهو أهون من بيت العنكبوت وإن بقاءهم لا يطول إن طالت ثورتـ•ـكم.. والله وليّ التوفيق".
