وسط عاصفة شائعات… ظهور وشيك للسيستاني يعيد الطمأنينة للمشهد العراقي + فيديو
بعد يومين من انتشار أنباء متضاربة أثارت قلقًا واسعًا في الأوساط العراقية والدولية بشأن الوضع الصحي للمرجع الديني الأعلى، السيد علي السيستاني، أكدت مصادر مطلعة أن المرجع يتمتع بصحة جيدة، وأنه سيستأنف استقبال الزائرين خلال الساعات المقبلة، نافيةً ما تم تداوله عن "عمليات أمنية" غير اعتيادية في مدينة النجف.
وجاءت هذه التوضيحات بعد تداول تقارير غير مؤكدة أشارت إلى تدهور حاد في صحة السيستاني، بالتزامن مع إيقاف مكتب المرجع استقبال الزائرين على مدى يومين، الأمر الذي أثار موجة واسعة من التكهنات داخل العراق وخارجه.
وقال مصدر مطلع لعدد من وسائل الإعلام المحلية إن:"السيستاني تعرض لوعكة إنفلونزا خفيفة خلال الأيام الماضية، لكنه تماثل للشفاء بالكامل"، مضيفًا أن:"المكتب يدرس إعادة فتح باب الزيارات خلال 48 ساعة".
وشدد المصدر على أنه، لا صحة للأنباء التي تحدثت عن مرض خطير، موضحًا أن الإجراءات الأخيرة كانت “وقائية” فقط.
وتزامنت الشائعات التي أحاطت بالوضع الصحي للمرجع مع أنباء عن "تحركات أمنية غامضة" في النجف وشارع الرسول. لكن خلية الإعلام الأمني العراقية والقيادة المشتركة نفتا بشكل قاطع وجود أي عمليات أمنية خاصة أو استثنائية في المنطقة، مؤكّدتين أن الأوضاع "طبيعية".
ودعت الجهات الرسمية المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار المفبركة، التي قالوا إنها تهدف إلى "بث القلق بين المواطنين".
وتنشر منصة المطلع ميديا، أدناه فيديو عن التفاصيل:
ويُعدّ السيد علي السيستاني، المقيم في النجف، إحدى أبرز الشخصيات الدينية في العالم الشيعي، ويمثل مركز ثقل سياسي واجتماعي داخل العراق، ما جعل أي أخبار تتعلق بصحته تحظى باهتمام محلي ودولي بالغ.
وبينما تتواصل دعوات التهدئة ونفي الشائعات من مختلف الجهات، من المتوقع أن يضع ظهور السيستاني مجددًا واستئناف استقبال الزائرين حدًا للتكهنات التي أثارتها الساعات الماضية، مؤكّدًا مرة أخرى حساسية الدور الذي يمثله في المشهد العراقي والإقليمي.
