وفاة الملكة الأم سيريكيت... آخر رموز العصر الذهبي للملكية التايلاندية
أعلن مكتب البلاط الملكي التايلاندي، اليوم السبت، وفاة ملكة البلاد الأم سيريكيت، عن عمر يناهز حيث غابت غابت سيريكيت عن المشهد العام منذ إصابتها بجلطة دماغية في عام 2012.
وبحسب وكالة رويترز وتابعتها المطلع، فأن: "زوجها كان الملك بوميبون أدولياديج، أطول ملوك تايلاند حكما، إذ قضى 70 عامًا على العرش منذ عام 1946، وكانت إلى جانبه في معظم تلك الفترة."
وأضافت أن: "سيريكيت كيتياكارا ولدت في عام 1932، وهو العام الذي انتقلت فيه تايلاند من الملكية المطلقة إلى الملكية الدستورية، وكانت ابنة سفير تايلاند في فرنسا، وعاشت حياة ثرية ومتميزة".
وتميزت سيريكيت دائما بأناقتها، وتعاونت مع مصمم الأزياء الفرنسي بيير بالمان في تصميم أزياء تخطف الأنظار مصنوعة من الحرير التايلاندي، ومن خلال دعمها للحفاظ على حرف النسيج التقليدية، ينسب إليها الفضل في المساعدة على تنشيط صناعة الحرير في تايلاند.
خلف ابنها الوحيد، الملك الحالي ماها فاجيرالونكورن، المعروف أيضا باسم راما العاشر، الملك بوميبون بعد وفاته في عام 2016.
وعند تتويجه في عام 2019، أصبح لقب سيريكيت الرسمي هو "الملكة الأم".
