تقرير: سقوط نظام الأسد سيؤثر على العراق ويضع الأقليات والأكراد بخطر
ناقش تقرير لمعهد السلام الأمريكي الآثار المحتملة لسقوط نظام بشار الأسد على العراق والعراقيين، مسلطا الضوء على التحديات والفرص التي قد تنتج عن التطورات في سوريا.
وأشار التقرير الذي ترجمته وكالة "المطلع"، إلى أن:"سقوط نظام الأسد سيترك آثارا كبيرة أمنية وسياسية على العراق، حيث قد يتطور الوضع لصالح استقرار العراق أو يفرض تحديات جديدة".
وقد تكون الكرد والأقليات الأخرى الأكثر تضررا في حال قيام نظام شمولي وهيمنة طائفية في سوريا، بالمقابل، يمكن أن تؤدي عملية ديمقراطية في سوريا إلى تجديد الطاقة الديمقراطية في العراق.
وتمتد العلاقة بين العراق وسوريا لعقود، حيث أثر حزب البعث الذي نشأ في سوريا على تشكيل أنظمة استبدادية في البلدين، كما لعبت تحالفات إقليمية، مثل تحالف حافظ الأسد مع إيران خلال حربها مع العراق، دورا في تعقيد العلاقات.
وأشار التقرير، إلى أن:"العراق أظهر قدرة على تجنب التورط المباشر في الصراع السوري، بالرغم من دعوات بعض الأطراف العراقية للدفاع عن المصالح الشيعية ومحاربة الجماعات الإرهابية هناك".
ويرى التقرير أن:"العراق انخرط في حوار إقليمي يهدف إلى بلورة موقف عربي موحد تجاه الأزمة السورية، مما قد يفتح فرصا للعراق ليصبح لاعبا إقليميا بناء".
وكما أن استقرار سوريا قد يسهم في استقرار العراق، بينما يهدد الفراغ السياسي في سوريا بتفاقم التحديات الأمنية، خاصة مع عودة ظهور التنظيمات الإرهابي .
وفي حال نجاح الديمقراطية في سوريا، قد تلهم العملية السياسية العراقية وتدعم مسارها الديمقراطي.
وقد تثيرةسيطرة الطائفية في سوريا توترات طائفية في العراق، حيث تنعكس الأوضاع السورية بشكل مباشر على التوازنات الداخلية العراقية.
وأشار التقرير إلى أن:"الديناميكيات بين إيران والولايات المتحدة سيكون لها تأثير كبير على العراق".
والعراقيون يأملون بدور أمريكي يمنع تصعيدا إقليميا، خاصة مع التهديدات الإسرائيلية المستمرة.
ويترقب العراقيون والسوريون، وخاصة الكرد والأقليات الأخرى، تطورات الوضع الإقليمي عن كثب، آملين في دعم دولي لتأسيس نظم شاملة ومستقرة.
