ترامب يمهد لتقارب مع دمشق: توجه لرفع العقوبات ولقاء دبلوماسي في تركيا
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ،اليوم الثلاثاء، عن:"رفع العقوبات عن سوريا بطلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان".
وقال ترامب من الرياض، إنه:"قرر رفع العقوبات عن سوريا بعد مناقشة هذا الأمر مع ولي العهد السعودي".
وأضاف أن، قرار رفع العقوبات عن سوريا جاء لمنح السوريين فرصة جديدة.
وكما وجّه كلامه للسوريين قائلاً:"اجعلونا نرى شيئا خاصا من أجل مستقبلكم"، لافتا إلى أن:"الولايات المتحدة قامت بالخطوة الأولى لتطبيع العلاقات مع سوريا، بعدما شهدت الكثير من البؤس".
وأعلن أن، وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو سيلتقي نظيره السوري قريباً في تركيا.
ولفت أيضا إلى أن:"هناك حكومة جديدة في سوريا تأمل أن تنجح بتحقيق الاستقرار".
وكان المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية، سامويل وربيرغ، أكد ،اليوم الثلاثاء، أن:"الرئيس الأميركي دونالد ترامب جديّ بمسألة رفع العقوبات، خصوصاً وأنه تحدّث عنها أمام الإعلام".
وقال أثناء استقبال ترامب في الرياض، إن الأخير ينظر إلى الخطوات التي تتخذها القيادة في سوريا تجاه الولايات المتحدة للوصول إلى الغاية نفسها.
وكما تابع أن:"حكومة الشرع أصدرت حتى الآن قرارات تجعل القيادة الأميركية متفائلة، خصوصا وأن الشعب السوري اليوم يعمل للخروج من العزلة"، مؤكداً على أن:"السوريين يملكون اليوم فرصة تاريخية للاستفادة من العلاقات مع أميركا بعد سقوط الأسد، دون تدخل من إيران وأذرعها في المنطقة".
شروط غربية
ويذكر أن، السلطات الجديدة في دمشق كانت طالبت منذ توليها الحكم عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد، المجتمع الدولي برفع العقوبات المفروضة على قطاعات ومؤسسات رئيسية في البلاد منذ اندلاع النزاع في 2011، واعتبرتها خطوة أساسية لتعافي الاقتصاد والشروع في مرحلة إعادة الإعمار.
وفي حين حذّرت الأمم المتحدة في فبراير الماضي من أن:"سوريا لن تتمكن في ظل معدلات النمو الاقتصادية الحالية، من استعادة مستوى الناتج المحلي الإجمالي لفترة ما قبل النزاع، قبل حلول العام 2080".
وفيما خففت بعض الأطراف، بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بعض العقوبات ورهنت القيام بخطوات أكبر، باختبار أداء السلطات السورية في مجالات عدة، مثل مكافحة "الإرهاب" وحماية حقوق الإنسان والأقليات.
