رعب وصرخات تحت الأنقاض... طائرة "إير إنديا" تُسقط حيا بأكمله
تحطّمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية "اير انديا" كانت متجهة إلى لندن وعلى متنها "242" من الركاب والطاقم، فوق منطقة سكنية في مدينة أحمد أباد بغرب الهند ،الخميس، ما أسفر عن سقوط "260" قتيلا ونجاة واحد من ركابها.
وقال مفوض الشرطة فيدي تشوداري ،مساء الخميس، إن:"حصيلة تحطم الطائرة حتى الآن هي 260 قتيلا"، ما يرجح أن يكون 19 بينهم من المقيمين في مكان الكارثة قرب مطار أحمد أباد.
وأعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن:"الصدمة والحزن إزاء المأساة... المفجعة بشكل لا يوصف في أحمد أباد".
وقال مسؤول الصحة بالولاية دانانجاي دويفيدي لوكالة فرانس برس إنه:"تم تأكيد نجاة شخص واحد جرى تقديم الرعاية الطبية له في المستشفى".
وقال أحد الأطباء ويدعى كريشنا إن:"نصف الطائرة تحطم في المبنى السكني حيث يقيم أطباء وعائلاتهم".
وأوضح أن:"مقدمة الطائرة والعجلتين الأماميتين سقطتا على مبنى المقصف حيث كان طلاب يتناولون الغداء".
وأفادت هيئة الطيران المدني الهندية بأن:"242 شخصا كانوا في الطائرة" بينهم طياران و"10" من أفراد الطاقم".
وأوضحت شركة الخطوط الهندية أن:"169 راكبا هنديا و"53" بريطانيا وسبعة برتغاليين وكندي كانوا في الطائرة المتجهة إلى مطار غاتويك في لندن".
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن:"المشاهد الواردة لطائرة كانت متوجهة إلى لندن تحمل العديد من المواطنين البريطانيين والتي تحطمت في مدينة أحمد أباد الهندية مدمّرة".
حادث "مروع"
وعرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقديم المساعدة للهند عقب الحادث "المروع"، قائلا للصحافيين في البيت الأبيض:"أبلغتهم أننا سنكون هناك بشكل فوري للقيام بأي أمر باستطاعتنا فعله".
ووجّهت الطائرة نداء استغاثة إلى برج المراقبة، بحسب هيئة الطيران المدني الهندية التي أشارت إلى أنها:"تحطّمت مباشرة بعد إقلاعها خارج المطار".
وتعد مدينة أحمد أباد في ولاية غوجارات، نحو ثمانية ملايين نسمة وتحيط بمطارها مناطق سكنية مكتظة.
وقالت بونام باتني من سكان المدينة لفرانس برس:"عندما وصلنا إلى الموقع، شاهدنا العديد من الجثث وكان عناصر الإطفاء يقومون بإخماد النيران"، مضيفة أن:"العديد من الجثث كانت محترقة".
وتحطمت الطائرة في منطقة بين مستشفى أحمد أباد المدني وحي غودا كامب.
وأُغلق المطار، على ما أعلنت الشركة المشغلة للمرفق مع تعليق كل الرحلات "حتى إشعار آخر".
