الوشاية وكشف المواقع مقابل الأموال والاقامة... المعارضة الكردية الإيرانية تدخل في صفقة مع أنقرة ضد العمال الكردستاني
بدأت صراعات الأحزاب الايرانية الكردية المعارضة لطهران، مع الأحزاب الكردية في إقليم كردستان العراق بالظهور على الساحة السياسية، تزامناً مع الظهور الفعلي لنتائج الإتفاق الأمني المشترك التي أبرمته الحكومة العراقية مع طهران، وتقييد حرية قيادات و عناصر المعارضة الإيرانية بعد إسقاط العراق لجوازاته عنهم، ولا سيما حزب "حرية كردستان ايران"، مما دفع بعضهم لعقد صفقة مع تركيا والعمل تحت اشراف الإستخبارات التركية ولصالحها، ضد حزب العمال الكردستاني وكشف مواقع احزب العملل لاستهدافه من قبل أنقرة، وذلك لتحقيق مصالح متعددة، أهمها الحماية والأموال والإقامة والنفوذ.
وكشف مصدر سياسي، في تصريحات خاصة لوكالة المطلع الإخبارية:"ان حزب حرية كردستان ايران (باك) الذي يتخذ حالياً في أربيل في اقليم كردستان العراق مستقراً له، بات يعمل حالياً لصالح الاستخبارات التركية وتحت اشرافها، لكشف مواقع و عناصر حزب العمال الكردستاني (ب ك ك )".
وتابع المصدر، أن:"حزب حرية كردستان إيران"، و من خلال خبراته المتراكمة السابقة في الإقليم وعمله منذ سنوات في شمال العراق و الدعم الذي تلقاه من الحزب الديمقراطي الكردستاني، تمكن من كشف المواقع و العناصر التي تعمل لصالح حزب العمال الكردستاني، و باتت تربطه علاقات مميزة في الآونة الاخيرة مع أنقرة".
وأشار المصدر، أن أسباب هذه التقلبات هي:"توقيع الحكومة العراقية الاتفاق الأمني المشترك بينها و بين ايران، و اسقاط الجوازات العراقية التي كانت بحوزة مسؤولي هذا الحزب، مما دفع عناصره و على رأسهم المدعو ( حسين يزدان بناه ) بالتوجه إلى تركيا و العمل تحت إشراف استخباراتها".
ومن الجدير ذكره أن تركيا توغلت داخل عمق الأراضي العراقية خلال الفترة الماضية، بعد أن انشغل العالم بأحداث الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، وأحتلت مناطق شاسعة في محافظة دهوك ونصبت فيها سيطرات أمنية.
كلمات مفتاحية
- العراق
- بغداد
- كردستان
- اربيل
- حزب حرية كردستان
- حزب باك الايراني
- اقليم كردستان العراق
- طهران
- ايران
- دهوك
- تركيا
- انقرة
