الحكيم يدعو لدعم الانتخابات وحكومة السوداني وسط تحديات إقليمية متصاعدة
أكد زعيم تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم، اليوم الاثنين، على أهمية دعم العملية الانتخابية في العراق، داعيًا الحكومة والبرلمان إلى مساندة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وتوفير جميع احتياجاتها لضمان انتخابات نزيهة وشفافة، مشددًا على ضرورة عدم تكرار الأخطاء السابقة، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية نهاية العام الحالي في ظل ظرف إقليمي معقد.
وجدد الحكيم خلال خطبته بمناسبة عيد الفطر، والتي تابعتها المطلع :"دعمه لحكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مثنيًا على الإجراءات المتخذة لمواجهة أزمة الكهرباء خلال الصيف المقبل، ومؤكدًا على أهمية تأمين مصادر بديلة للطاقة، سواء عبر استيراد الغاز المسال، أو تسريع استثمار الغاز الوطني المهدور، وتفعيل الطاقة المتجددة، والتوسع في مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار، إضافة إلى وضع خطة طوارئ عاجلة لتجنب أزمة جديدة في قطاع الطاقة".
كما طالب الحكيم:"المجتمع الدولي بمنح العراق الاستثناء اللازم لاستيراد الغاز والكهرباء لحين تحقيق الاكتفاء الذاتي".
وفي الشأن الاقتصادي، شدد الحكيم على:" ضرورة تبني مبادرة اقتصادية استراتيجية تهدف إلى تنويع مصادر الدخل، من خلال دعم القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة، الصناعة، السياحة، الاستثمار، والتكنولوجيا، إضافة إلى مواجهة التحديات الاجتماعية المتزايدة كظاهرة المخدرات والتفكك الأسري، والتغير المناخي".
أما على المستوى الإقليمي، فقد حذّر الحكيم من: "تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن اندلاع أي حرب جديدة سيؤثر بشكل مباشر على العراق ودول الجوار، داعيًا جميع الأطراف إلى التعقل والاحتكام إلى منطق الحوار والدبلوماسية".
كما شدد على:" أهمية حماية التجربة العراقية من تداعيات الصراعات الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الحكمة والتوازن السياسي مسؤولية تاريخية".
وفيما يخص الأوضاع في سوريا، أكد الحكيم:" دعمه للحل السياسي السلمي، معبرًا عن استنكاره لاستهداف المدنيين، خصوصًا في الساحل السوري، داعيًا إلى تحرك عربي فعّال لإعادة سوريا إلى محيطها العربي، وإطلاق مشاريع إعادة الإعمار، والتعاون لمكافحة الإرهاب والتطرف".
كما جدد الحكيم:"تضامنه مع الشعب الفلسطيني، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حاسم تجاه العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، وإلى دعم لبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية".
وفي ختام حديثه، شدد الحكيم على أهمية:" العدالة الاجتماعية، معتبرًا أن الاستقرار والازدهار لن يتحقق إلا بتكاتف جميع العراقيين"، محذرًا من:" محاولات الهيمنة أو إقصاء أي مكون داخل الوطن".
كما جدد الحكيم:" إشادته بدور المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، ممثلةً بالسيد السيستاني، مشيرًا إلى أنها الضمانة الأساسية لحفظ وحدة العراق وسلمه الأهلي".
