دولة القانون: السوداني استغل السلطة وكمم الأفواه ويفكر بحكومة طوارئ
هاجم عضو ائتلاف دولة القانون، علاء الحدادي، اليوم الثلاثاء، الحكومة الحالية، متهماً رئيسها بمحاولة ضرب الاستقرار الداخلي والتخطيط لإعلان حالة الطوارئ بالتماهي مع المحافظين والنواب المستقلين وبعض القوى السياسية، فيما أكد أن السوداني قابل الاستقرار السياسي الذي وفره الإطار التنسيقي لحكومته، باستغلال السلطة وتكميم الأفواه و”تمكين التجار”.
وقال علاء الحدادي، في حوار مع الإعلامي أحمد ملا طلال، تابعته المطلع:
- تحركات السيد المالكي لا تعتمد على معطيات أو طروحات إعلامية، وما طرحه الكاتب أياد السماوي حول تأجيل الانتخابات كان مبنياً على أساس خطوات فعلية وحتى كتاباته السابقة كانت بالتنسيق مع جهات معروفة، فالحكومة الحالية وبعض الجهات السياسية وبعض المحافظين والنواب المستقلين ينسجمون مع طرح حكومة الطوارئ، ولكنهم لا يدركون معناها.
- الحديث عن إعلان حالة الطوارئ ينسف كل الحديث عن تعديل قانون الانتخابات وتسوير حظوظ السوداني، فالرجل منهزم بشكل مسبق، ولو كانت أدواته مستعدة للانتخابات لما طرح هذه الأفكار.
- العراق بنظامه السياسي ومرجعياته أكبر من الحديث عن المخاطر المحيطة، مع أن الحكومة بمستواها الحالي لم تتمكن من التعامل مع المتغيرات في المنطقة بالشكل الصحيح، والفخر للقوى السياسية التي تراجعت وفسحت المجال أمامها بدل التصعيد، والفخر للقوى السياسية التي خلقت استقراراً سياسياً استندت إليه الحكومة.
-الحكومات تستند الى الاستقرار السياسي الذي توفره القوى السياسية، ولكن حكومة السوداني تريد الذهاب نحو ضرب هذا الاستقرار، فليس من المعقول أن يضرب الاستقرار الداخلي وجعل البلاد بمواجهة التحديات الخارجية بدل بث رسائل الاطمئنان وأن الانتخابات ستجري في موعدها، لأن ما نتمسك به في هذا النظام هو حالة الانتخابات وتداول السلطة.
-الإطار التنسيقي وفر الاستقرار السياسي لهذه الحكومة، ولولاه لما استطاعت بناء نصف جسر، ولكن حين نقرأ خطواتها سنرى استغلال السلطة وتكميم الأفواه وتمكين التجار، حيث مكنت 10 تجار ربح كل واحد منهم ملياري دولار خلال سنتين فقط، ويجهز كل واحد منهم 10 مرشحين للانتخابات.
