صحيفة: واشنطن تسرع دعمها العسكري لإسرائيل تحسبا لانفجار المواجهة الإقليمية
وسط تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار التصعيد العسكري في قطاع غزة، شرعت الولايات المتحدة في تسريع وتيرة دعمها العسكري لإسرائيل، عبر نقل شحنات من الأسلحة المتقدمة، تحسباً لانفجار مواجهة أوسع في المنطقة، لاسيما في ظل الجمود الذي يخيّم على مفاوضاتها مع طهران.
وذكرت صحيفة "معاريف" في تقرير ترجمته "المطلع"، أن:"الشحنات التي وصلت مؤخرا إلى قاعدة "نيفاتيم" الجوية في الجنوب، تشمل أنظمة "جيه دي إيه إم" المتطورة التي تُحوّل القنابل التقليدية إلى قنابل موجهة ذكية، بالإضافة إلى قنابل خارقة للتحصينات، وأخرى ثقيلة وشبه ثقيلة تزن أكثر من "1.5" طن، تم نقلها في وقت سابق عبر سفن شحن عسكرية".
وكما تضمنت الشحنات منظومات "نوريم"، وهي أنظمة دفاعية تُركّب على الطائرات لحمايتها من صواريخ مضادة للطائرات، بما في ذلك الصواريخ المحمولة على الكتف، بحسب الصحيفة.
وتهدف هذه الإمدادات إلى تعزيز جاهزية القوات الجوية الإسرائيلية لأي تطورات مفاجئة، سواء في غزة أو خارجها.
وفي السياق نفسه، حصلت تل أبيب على منظومات صواريخ "ثاد" الأميركية، والمخصصة لإعتراض الصواريخ الباليستية.
وقد تم استخدام أحد هذه الأنظمة مؤخرًا لاعتراض صواريخ أُطلقت من اليمن باتجاه إسرائيل.
وكما نقلت الصحيفة عن مصدر في الصناعات العسكرية، قوله إن:"هذه الشحنات تم تسريع وصولها بناءً على طلب من وزارة الدفاع الإسرائيلية، لتجديد مخزون الطوارئ الجوي، في وقت يشهد استنزافا كبيرا بفعل العمليات المتواصلة في غزة ومناطق أخرى".
وتشير تقديرات أمنية إلى أن:"تعبئة المخزون العسكري قد يعكس استعدادات لتوسيع نطاق المعارك، أو التحوّط لاحتمال فشل المسار الدبلوماسي مع إيران، ما قد يُعيد الخيار العسكري إلى الواجهة، ضمن تنسيق عسكري مع الولايات المتحدة".
كلمات مفتاحية
- أمريكا
- واشنطن
- إسرائيل
- تل أبيب
- إيران
- المحادثات الأمريكية الإيرانية
- الشرق الأوسط
- حروب إقليمية
- الولايات المتحدة الأمريكية
- أسلحة أمريكية
- العلاقات الأمريكية الإسرائيلية
- تقارير عربية ودولية
- حرب غزة
