العراق يترقب بحذر نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية ويخشى شبح الحرب
تتابع الحكومة العراقية باهتمام بالغ مجريات المفاوضات غير المباشرة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي الإيراني، آملةً أن تفضي إلى اتفاق يُجنب المنطقة شبح التصعيد العسكري، الذي قد يدفع بغداد ثمناً باهظاً له، سياسياً واقتصادياً وحتى أمنياً.
وتعليقاً على المفاوضات، قالت النائبة في البرلمان العراقي زهرة البجاري في تصريحات تابعتها "المطلع"، إنه:"نأمل أن تسهم المفاوضات في حل الخلافات وتجنب الحرب التي ستخلق آثاراً اقتصادية وسياسية على جميع دول المنطقة، وعلى رأسها العراق."
ومن جانبه، حذّر النائب دارا حمه عن الحزب الإسلامي الكردستاني من التداعيات المباشرة قائلاً:"العراق سيتكبد خسائر مادية وبشرية جسيمة إذا اندلعت الحرب، بل سيكون العراق أكبر الخاسرين من أي نزاع عسكري بين واشنطن وطهران."
وفي السياق ذاته، أوضح الخبير الاقتصادي أحمد عبد ربه أن، أي مواجهة إقليمية ستنعكس مباشرة على صادرات العراق النفطية، قائلاً:"أي توتر بين أمريكا وإيران سيؤدي إلى تراجع صادرات العراق من النفط، خصوصاً إذا قامت طهران بإغلاق مضيق هرمز، ما سيوقف شحن جزء كبير من نفط العراق الذي يمر عبره".
ويُعد العراق ساحةً حساسة في معادلة التوتر بين واشنطن وطهران، حيث يحتفظ بعلاقات متوازنة مع الطرفين، لكنّ موقعه الجغرافي، وحدوده الطويلة مع إيران، يجعلانه عرضة لمخاطر أي تصعيد مفاجئ.
