مزاد بطاقات الناخبين يهدد نزاهة الانتخابات العراقية (فيديو)
حذّرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق من تنامي ظاهرة بيع وشراء بطاقات الناخبين، متوعدةً بفرض عقوبات صارمة على المتورطين، تتراوح بين الاستبعاد من الانتخابات والإحالة إلى القضاء المختص.
وجاء التحذير بعد رصد حالات متكررة، خاصة في المناطق الشمالية، حيث أعلن القضاء العراقي في وقت سابق عن اعتقال شخص متهم بشراء بطاقات ناخبين في إقليم كردستان.
وبحسب ناشطين، فإن:"تجارة البطاقات تجري أحياناً بشكل شبه معلن، حيث يتلقى الناخب نحو "100" دولار مقابل بيع صوته، نصفها يُدفع مسبقاً، والنصف الآخر بعد التصويت.
وتنشر المطلع ميديا فيديو عن التفاصيل بشكل أكبر:
اضغط هنا للمشاهدة
وتحدث تقارير أخرى عن أسعار تصل إلى "400" دولار للبطاقة في بعض الدوائر الانتخابية.
وقال عضو الحراك المدني علي السلامي إن:"العملية تتم في مكاتب تابعة للمرشحين وتدار من قبل سماسرة متخصصين"، فيما اعتبر المرشح المدني أحمد الشمري أن:"بعض المرشحين الذين فقدوا قواعدهم الشعبية يلجأون لهذه الأساليب غير القانونية للفوز بمقاعد نيابية".
ويحذر مراقبون من أن، شراء الأصوات قد يشكل تهديداً حقيقياً لنزاهة الانتخابات المقبلة، مطالبين بتفعيل الرقابة الانتخابية، واستعانة المفوضية بالأجهزة الأمنية والاستخبارية لكشف المتلاعبين بإرادة الناخبين.
كلمات مفتاحية
- العراق
- المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
- الحكومة العراقية
- بغداد
- الفساد بالعراق
- محلي
- الانتخابات العراقية المقبلة
