طهران تتهم فرنسا بالمشاركة في العدوان وتشكك في صدقية الطاقة الذرية
اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الإثنين، فرنسا بالضلوع في الهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية، مؤكداً ضرورة محاسبتها على هذا الدور المشبوه.
وأكد بقائي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن:"إيران تطالب باعتراف دولي رسمي بأن إسرائيل هي من بدأت العدوان على منشآتها النووية"، داعياً إلى:"اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة كل من واشنطن وتل أبيب".
وأشار بقائي إلى، تشكيل لجنة قانونية مختصة لتقديم تقارير رسمية للجهات الدولية حول الأضرار الناجمة عن العدوان الإسرائيلي، ومتابعة القضية قانونياً مع مجلس الأمن الدولي بهدف محاسبة إسرائيل على هذه الأعمال.
وشدد المتحدث على:"ضرورة أن يلتزم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمهامه بشكل مستقل، وأن يمتنع عن الخضوع لنفوذ بعض الدول الأعضاء"، معرباً عن:"أمله في أن تبتعد الوكالة عن التسييس وتقوم بواجبها بحيادية".
وأضاف بقائي أن، تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية شكّل أحد المبررات التي استخدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل لشن الهجمات على إيران، معتبراً أن:"الوكالة تبنت موقفاً ساعد في تبرير العدوان".
وأوضح أن:"سلامة مفتشي الوكالة غير مضمونة في ظل الظروف الراهنة بعد تعرض المنشآت النووية الإيرانية لهجمات مباشرة"، مؤكداً أن، إيران لا يمكنها الالتزام بمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية طالما أن الوكالة تبقى صامتة تجاه هذه الاعتداءات على منشآتها النووية السلمية.
وحول التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رفع العقوبات عن إيران أو السماح لها ببيع نفطها، وصفها بقائي بأنها:"جزء من حملات إعلامية غير جدية وليست مساعي دبلوماسية صادقة".
وفيما يتعلق بالأوضاع الجغرافية، نفى بقائي بشكل قاطع أي إساءة استخدام للكيان الصهيوني للمجال الجوي للدول المجاورة لإيران، مشيراً إلى أن:"جميع هذه الدول أكدت التزامها بسياسة الجوار الجيدة وقواعد القانون الدولي، وأكدت عدم السماح لإسرائيل باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي لشن هجمات على إيران".
واختتم المتحدث تصريحاته بالقول إن:"الدول المعنية لم تمنح مثل هذا الإذن ولن تمنحه في المستقبل".
