"الخنجر" يواجه غضباً وملاحقات قضائية بسبب وصفه الشيعة بـ"الغوغائيين" + فيديو
أثار تصريح لرئيس تحالف السيادة خميس الخنجر موجة غضب عارمة في الأوساط الشيعية، بعد استخدامه مصطلح "الغوغائيين"، وهو التعبير ذاته الذي أطلقه الرئيس الأسبق صدام حسين ضد انتفاضة عام 1991 المعروفة بالانتفاضة الشعبانية.
وقال الخنجر في حديث سابق إنه ترك جميع “الملذات والأعمال” وجاء إلى بغداد من أجل الدفاع عن “أهل السنة”، مضيفاً: “لا يمكن أن نترك أهلنا لهؤلاء الغوغائيين، ويجب أن يكون هناك صوت يدافع عن المظلومين”.
ولمشاهدة فيديو الخنجر على منصة المطلع ميديا:
وأشار إلى أن الله “شرّفه منذ وصوله الأول إلى بغداد بالدفاع عن أهله”، مؤكداً أنه اعتاد تسمية الأمور بمسمياتها، والسعي لإعادة النازحين إلى مناطقهم.
كما اعتبر أن الانتخابات تمثل “مسألة إثبات الحقوق”، مشدداً على أن مشروعه “ليس مناصب ومغانم” بل استعادة حقوق أهل السنة.
نواب وسياسيون شيعة أعلنوا رفع دعاوى قضائية ضد الخنجر، متهمينه بالإساءة للمكوّن الشيعي واستحضار خطاب قمعي من الماضي، إضافةً إلى استخدام مسجد في الدعاية الانتخابية، وهو ما اعتبروه خرقًا للقوانين والأعراف السياسية.
الجدل يأتي في وقت يشهد فيه العراق احتقانًا سياسيًا متصاعدًا مع اقتراب الانتخابات النيابية المرتقبة، وسط مخاوف من تنامي الخطاب الطائفي الذي يهدد بتأزيم المشهد السياسي والاجتماعي.
