فاسكيز تتحدث عن ماضيها مع "لامين يامال" وتوجه اتهامات خطيرة
اعادت المؤثرة الإسبانية "فاتي فاسكيز" الجدل حول علاقتها بنجم برشلونة الشاب "لامين يامال" بعدما خرجت عن صمتها لتؤكد تفاصيل ارتباطهما السابق وتتهم المغنية نيكي نيكول باستغلالها له فقط.
والقصة بدأت في صيف 2024، عندما التقطت مجلة Lecturas صورا جمعت يامال (17 عاما حينها) مع فاسكيز (30 عاما) في إجازة على السواحل الإيطالية، ما أثار ضجة واسعة بسبب فارق العمر الكبير بينهما.
ورغم محاولات اللاعب نفي العلاقة وقتها، قررت فاسكيز، وبعد مرور أشهر وبلوغه سن الرشد، أن تكشف الحقيقة.
وقالت فاتي خلال مشاركتها في بودكاست على قناة Telecinco:"لا يمكن إنكار ما ظهر للعلن.. علاقتنا لم تبدأ فجأة، بل بعد أشهر من الرسائل والتواصل المستمر، قبل أن نلتقي في إيطاليا".
وأشارت إلى أن:"يامال راسلها لأول مرة في عام 2018، لكنها لم تلتفت للأمر آنذاك".
وأوضحت أن، نجم برشلونة أبدى انزعاجه لوصولها متأخرة يوما عن الموعد المتفق عليه، مضيفا لها:"الحمد لله، وإلا لكنت التقيت بفتاة أخرى".
وكما اعترفت فاسكيز بأنها لم تكن تخطط لعلاقة جدية مع يامال، بل رغبت فقط في التعرف عليه والاستمتاع بالوقت، مؤكدة أنها لم تسع لأن تصبح "جورجينا رودريغيز جديدة".
وبشأن علاقته الحالية بنيكي نيكول، قالت فاتي:"أعتقد أن لامين واقع فعلا في حبها، لكني واثقة أن نيكي لا تحبه، هي فقط تستغله".
وأعادت القضية لامين يامال إلى صدارة الجدل الإعلامي، بين انتقادات لفارق العمر في علاقته السابقة، وتشكيك في ارتباطه الحالي بالمغنية الأرجنتينية.
