العراق يجفّ... مركز حقوقي يدعو لإطلاق مبادرة إعلامية عاجلة
أعلن مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، اليوم الخميس، عن إطلاق مبادرة لتسليط الضوء على أزمة المياه في العراق، واصفًا إياها بأنها الأزمة الأكثر خطورة لارتباطها المباشر بالحياة.
ووفق بيان صادر عن المركز وتلقته "المطلع"، فإنه دعا وسائل الإعلام إلى "تخصيص مساحات رئيسية لتسليط الضوء على الكارثة الأخطر التي يواجهها البلد، بصفتها أزمة تهدد الوجود"، مشيرًا إلى أنه "بينما تنشغل السلطات المعنية بالقضايا السياسية، يصبح من الواجب على وسائل الإعلام أن تأخذ دورها بإعادة توجيه الاهتمام نحو ما يفوق بأهميته الملفات والقضايا الجانبية، كما هي دعوة لمواقع التواصل للاشتراك بالحملة تحت وسم #العراق_يجف".
وأضاف: "ويبادر مركز النخيل بجزء من هذه التغطيات باستعراض معلومات مهمة عن واقع القطاع المائي، فعلى سبيل المثال يبلغ حجم الخزين المائي حاليا 4 مليار متر مكعب، منخفضًا بنسبة 80% من حجم الخزين العام الماضي البالغ 20 مليار متر مكعب"
وأشار إلى أنّ "العراق استهلك خلال عام واحد 16 مليار متر مكعب من الخزين المائي، أي 4 إضعاف الخزين المتوفر حاليًا".
وتابع: "وبالمقابل، تبلغ الإيرادات المائية حاليًا 150 متر مكعب بالثانية في نهري دجلة والفرات، بينما يحتاج العراق إلى أكثر من 650 متر مكعب بالثانية، لتلبية احتياجات الشرب والاستخدام اليومي والزراعة وباقي القطاعات".
وأوضح أن "كمية المياه الحالية البالغة 150 متر مكعب بالثانية، يعني أن حصة الفرد العراقي الواحد ستكون 288 لترًا يوميًا، بينما يحتاج الفرد العراقي 350 لترًا يوميًا".
