ألمانيا تواجه أعلى موجة إفلاس للشركات منذ 11 عاماً
شهدت ألمانيا خلال الأرباع الثلاثة الأولى من هذا العام، ارتفاعاً ملحوظاً في حالات إفلاس الشركات، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 11 عاماً، في مؤشر على الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها خاصة الشركات الصغيرة.
وأظهر استطلاع أجرته غرفة الصناعة والتجارة الألمانية أن ما يقرب من ثلث الشركات، التي تضم أقل من 20 موظفاً، تخشى تدهور وضعها التجاري. وتمثل هذه الشركات حوالي 85% من جميع الشركات في هذا البلد.
وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي أن المحاكم الألمانية قد سجلت 18125 طلب إفلاس للشركات حتى نهاية أيلول/ سبتمبر بزيادة تقارب 12% عن نفس الفترة من العام الماضي.
وعلى الرغم من أن الإفلاس يهدد بشكل أكبر الشركات الصغيرة التي لديها عدد قليل من الموظفين؛ إلا أن ارتفاع عدد حالات الإفلاس بين الشركات الفردية والشركات المساهمة أدى إلى زيادة كبيرة في عدد الوظائف المفقودة أو المعرضة لخطر كبير.
وهذا ما توصل إليه معهد لايبنيتس للأبحاث الاقتصادية. وقد حدد المعهد 170 ألف وظيفة متأثرة لهذا العام. قبل جائحة كورونا لم يكن العدد يصل حتى إلى 100,000 وظيفة.
