الحوثي: أي تواجد إسرائيلي في "إقليم أرض الصومال" هدف عسكري لقواتنا
أكد رئيس حركة "أنصار الله" اليمنية عبدالملك الحوثي اليوم الاحد، اعتبار أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدفًا عسكريًا للقوات المسلحة باعتباره عدواناً على الصومال وعلى اليمن.
وقال الحوثي أن "إعلان العدو الإسرائيلي اعترافه بإقليم أرض الصومال ككيان منفصل عن الصومال خطوة عدوانية ضمن مؤامرات العدو على أمتنا الإسلامية".
وأضاف أن "الإعلان الصهيوني موقف عدائي يستهدف الصومال ومحيطه الإفريقي ويستهدف به اليمن والبحر الأحمر والبلدان التي على ضفتي البحر الأحمر".
واوضح الحوثي أن "التحرك العدواني الصهيوني يهدف إلى إيجاد موطئ قدم له في الصومال لاستهداف المنطقة".
وتابع: "التحرك العدواني الصهيوني يهدف إلى تفتيت دول المنطقة في خطة لا تقتصر على الصومال بل عنوانها المعلن هو تغيير الشرق الأوسط". مضيفاً " العدو الإسرائيلي يسعى بإعلانه إلى أنشطة عدائية تهدد أمن البحر الأحمر وخليج عدن".
واردف "نؤكد أننا سنتخذ كل الإجراءات الداعمة الممكنة للوقوف مع الشعب الصومالي".
واختتم بقوله: "نعتبر أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدفًا عسكريًا لقواتنا المسلحة باعتباره عدواناً على الصومال وعلى اليمن".
وكانت قد أصدرت 21 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي، السبت، بياناً مشتركاً يرفض اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال.
وأكد وزراء خارجية السعودية ومصر والجزائر وجزر القمر وجيبوتي وجامبيا وإيران والعراق والأردن والكويت وليبيا، والمالديف ونيجيريا وسلطنة عمان وباكستان وفلسطين وقطر والصومال والسودان وتركيا واليمن، ومنظمة التعاون الإسلامي، رفضهم القاطع لإعلان إسرائيل اعترافها بإقليم "أرض الصومال" الكائن في الصومال، وذلك على ضوء التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء غير المسبوق على السلم والأمن في منطقة القرن الإفريقي، والبحر الأحمر، وتأثيراته الخطيرة على السلم والأمن الدوليين، وهو ما يعكس كذلك عدم اكتراث إسرائيل الواضح والتام بالقانون الدولي.
وأدان الوزراء بأشد العبارات هذا الاعتراف، معتبرين أنه يمثل خرقا سافرا لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، الذي أكد على الحفاظ على سيادة الدول، ووحدة وسلامة أراضيها.
وأعرب الوزراء عن الدعم الكامل لسيادة الصومال، ورفض أي إجراءات من شأنها الإخلال بوحدة الصومال، وسلامته الإقليمية، وسيادته على كامل أراضيه.
وأكد الوزراء أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يمثل سابقة خطيرة وتهديداً للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشدد الوزراء على الرفض القاطع للربط بين هذا الإجراء وأي مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه، المرفوضة شكلا وموضوعا وبشكل قاطع.
وبدوره، أكد الاتحاد الأوروبي، السبت، على احترامه لوحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه وفقا لدستوره وميثاقي الاتحادين الأوروبي والإفريقي.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى حوار بناء بين أرض الصومال والحكومة الصومالية لحل الخلافات العالقة.
