انتخابات برشلونة على الأبواب... وميسي قد يصبح شريكاً استراتيجياً للنادي
مع اقتراب انتخابات رئاسة نادي برشلونة الإسباني في العام الجديد، يبرز مرشحون عدة يسعون لإزاحة الرئيس الحالي خوان لابورتا، من بينهم مارك سيريا، الذي يقود حملته المعروفة باسم "حركة 42".
ويعتبر سيريا، الحاصل على خلفية اقتصادية ومالية، نفسه المرشح الأمثل لمعالجة الأزمة المالية التي يواجهها النادي الكتالوني.
وفي تصريحات لصحيفة سبورت الإسبانية، أعلن سيريا عزمه على تحقيق ذلك من خلال إعادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى صفوف النادي كشريك استراتيجي، مستفيدًا من خبرته وعلاقاته الاحترافية.
وقال سيريا:"ليونيل ميسي شخصية عالمية، وما يحيط به يبعث على الإعجاب، ويجب أن نتعلم من خبراته. نحن لا نتحدث عن مجرد لقاء اجتماعي، بل عن مشروع حقيقي يكون فيه ميسي شريكًا استراتيجيًا للنادي".
وأضاف المرشح الرئاسي:"الدائرة المقربة من ميسي لديها مشروع يجعله شريكًا استراتيجيًا في المجالات التي نحتاج فيها إلى زيادة الإيرادات بشكل كبير".
وتطرق سيريا إلى الوضع المالي للنادي، مشيرًا إلى أن برشلونة يحقق حاليًا إيرادات بقيمة 994 مليون يورو، مقارنة بـ990 مليونًا في السنة المالية 2017/2018، رغم وصفه المجلس الإداري آنذاك بأسوأ مجلس إدارة في تاريخ النادي.
وأوضح:"مع احتساب التضخم وتكاليف المعيشة، كان دخل برشلونة اليوم يصل إلى 1.2 مليار يورو. ميسي عنصر استراتيجي ليس للحاضر فقط، بل لمستقبل النادي وحماية نموذج الملكية".
وسيريا بذلك يضع ميسي في صلب خطته لإعادة استقرار النادي ماليًا وتعزيز مكانته في السوق العالمية.
