العراق يوقع أكبر صفقات للطاقة خلال عام 2025
شهد العراق خلال عام 2025 توقيع سلسلة من أكبر صفقات الطاقة في تاريخه، شملت قطاعات النفط والغاز والكهرباء والطاقة المتجددة، في إطار مساعٍ حكومية لمعالجة التحديات وتحقيق قفزة نوعية في نظام الطاقة الوطني.
وذكرت منصة “الطاقة” المتخصصة أن وزارة النفط العراقية وقعت في كانون الثاني 2025 اتفاقاً مع شركة “بي بي” البريطانية لتطوير احتياطيات نفطية تُقدّر بأكثر من 9 مليارات برميل، ورفع الإنتاج إلى 8 ملايين برميل يومياً، عبر إعادة تطوير حقل كركوك والحقول المجاورة.
كما دخلت بغداد في تموز الماضي اتفاقية مع شركة “إتش كيه إن” الأمريكية لتطوير حقل “حمرين” وزيادة إنتاجه إلى 60 ألف برميل يومياً مع استثمار الغاز المصاحب.
وفي قطاع الغاز، أبرمت وزارة النفط في أيلول اتفاقيات تشغيل مشروع “تنمية الغاز المتكامل” مع شركات “توتال إنرجي” و”قطر للطاقة” و”نفط البصرة”، فيما وقّعت في تشرين الأول 2025 عقد إنشاء منصة غاز مسال عائمة مع شركة “إكسليريت إنرجي” الأمريكية بطاقة 15 مليون متر مكعب يومياً، بهدف تأمين وقود مستقر لمحطات الكهرباء وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أما في قطاع الكهرباء، فقد شهد آذار 2025 توقيع أكبر اتفاقيتين في تاريخ العراق مع شركتي “جنرال إلكتريك” الأمريكية و”سيمنس” الألمانية لرفع القدرة التوليدية بنحو 34 ألف ميغاواط، إلى جانب تدشين أول محطة لتحويل النفايات إلى طاقة كهربائية في النهروان ببغداد بطاقة 100 ميغاواط بالتعاون مع شركة “شنغهاي” الصينية.
وفي مجال الطاقة المتجددة، أطلقت وزارة الكهرباء في أيار الماضي أول مجمع سكني يعمل بالكامل بالطاقة الشمسية، كما وقعت في حزيران اتفاقية مع شركة أمريكية بريطانية لتنفيذ مشروع طاقة شمسية بقدرة 3 آلاف ميغاواط، يشمل أنظمة تخزين بطاريات بسعة 500 ميغاواط وخطوط نقل بطول 1000 كيلومتر.
وأكدت المنصة أن هذه الصفقات تمثل تحولاً استراتيجياً في مسار الطاقة بالعراق، من خلال رفع الإنتاج، استثمار الغاز المصاحب، تحسين كفاءة الكهرباء، وتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية.
