أربيل تعتزم توثيق وترميم أحيائها التاريخية بمبادرة محلية وشركات متخصصة
كشفت إدارة محافظة أربيل، اليوم الاثنين، عزمها تنفيذ مشروع "محلي" يهدف الى التوثيق الرقمي والهندسي للأحياء والبيوت القديمة، فضلاً عن ترميم المساجد والمدارس والمواقع الأثرية الضاربة في القدم، بالتعاون مع شركات متخصصة.
وذكر المكتب الإعلامي للمحافظة في بيان ورد للمطلع أن "المحافظ أوميد خوشناو، عقد اجتماعاً في ديوان المحافظة ضم مديري الآثار، والعقود، والهندسة، بالإضافة إلى وفد من شركتي (فيو بايونير) و(بوينت باس)".
وأضاف البيان، أن "الاجتماع ناقش تفاصيل مشروع محلي يركز على التوثيق الرقمي والهندسي للأحياء والبيوت القديمة في مدينة أربيل، فضلاً عن ترميم المساجد والمدارس والمواقع الأثرية الضاربة في القدم"، مشيراً إلى أن "هذه التجربة التوثيقية سبق وأن نُفذت بنجاح في محافظتي السليمانية وحلبجة".
من جانبه، أثنى خوشناو على "أهمية المشاريع المحلية التي تحافظ على هوية أربيل التاريخية"، مشدداً على "ضرورة الدقة العلمية في تنفيذ هذه الأعمال نظراً للمكانة التاريخية للمدينة".
وأشار البيان إلى أن "المحافظ قرر تشكيل لجنة مختصة لإجراء دراسة علمية ومعمقة للمشروع، ووضع الآليات القانونية والفنية المناسبة للمباشرة بتنفيذه بما يضمن الحفاظ على الطراز المعماري الأصيل للمدينة".
