تنسيقية المقاومة وملف سلاح الفصائل: آراء متباينة للخبراء السياسيين والأمنيين
رجّح الخبير الأمني سرمد البياتي، الاثنين، أن الحكومة الجديدة قد تُنهِي ملف سلاح الفصائل المسلحة، محذراً من خطورة بعض التصريحات الأخيرة، ومشيراً إلى أنه لا يمكن التلاعب مع واشنطن في موضوع حصر السلاح، حيث تُرفع تقارير دقيقة حول هذا الملف إلى الولايات المتحدة.
وأضاف البياتي في حديث متلفز تابعته المطلع، أن:"القوات الأميركية ستغادر قاعدة عين الأسد فعلياً خلال الأيام القادمة"، بينما أشار إلى أن:"الجيش التركي والفصائل المحلية لن يتخلوا عن سلاحهم في المستقبل القريب، وهو ما يثير مخاوف المواطنين العراقيين".
ومن جهته، فسّر الباحث في الشأن السياسي صباح العكيلي بيان "تنسيقية المقاومة" الأخير على أنه رفض لنزع السلاح، مؤكداً في تصريح تابعته المطلع، أن جميع الفصائل متفقة على هذا الموقف، لكن هناك اختلاف حول "حصر السلاح بيد الدولة"، الذي يختلف عن نزع السلاح.
وأوضح أن فصائل مثل "العصائب" تؤيد نزع السلاح لكنها لا توافق على حصره.
وأما الباحث السياسي حيدر البرزنجي، فاعتبر في تصريح تابعته المطلع أيضا، أن من يخرج عن سيادة الدولة لا يمكن اعتباره مقاومة، مشيراً إلى أن الشعب العراقي ليس كله مؤيداً لما يُسمّى بالمقاومة، وأنها تصبح غير شرعية إذا لم تمتلك فتوى شرعية.
وأضاف أن، الخلاف حول حصر السلاح مستمر منذ 2017، وأن بيان "تنسيقية المقاومة" أُرسل إلى "العصائب" دون أخذ تعديلاتهم بعين الاعتبار، مؤكداً أن التنسيقية تمثل إطاراً جامعاً لكن مواقف الفصائل داخله ليست بالضرورة موحدة.
