تقارير: ضغوط عربية وإسرائيلية تؤجل أي تحرك عسكري أميركي ضد طهران
تتزايد المؤشرات على تعقّد الموقف الأميركي تجاه إيران، وسط ضغوط إقليمية ودولية متشابكة وتحركات عسكرية ودبلوماسية متوازية، وبهذا الصدد كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الخميس، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالموقف العسكري الأمريكي تجاه إيران، مشيرة إلى وجود ضغوط متبادلة وتحركات دبلوماسية أدت إلى تأجيل أي عمل عسكري وشيك.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل أي خطط لشن هجوم عسكري على إيران في الوقت الراهن، مفضلاً منح الفرصة لضغوط أخرى أو مراقبة التطورات الداخلية.
وفي سياق متصل، أكد دبلوماسيون للصحيفة أن عدة دول عربية مارست ضغوطاً مكثفة على إدارة ترامب لثنيها عن خيار المواجهة العسكرية المباشرة مع طهران، محذرين من تداعيات كارثية قد تطال أمن واستقرار المنطقة واقتصادها.
وتتطابق هذه التصريحات مع اعلان مسؤول سعودي، اليوم الخميس، بأن السعودية وقطر وعمان أقنعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنح طهران فرصة.
وقال المسؤول اليوم إن الرياض والدوحة ومسقط حذرت أمريكا من "ردات فعل خطيرة" إذا ضربت الداخل الإيراني، وفق ما نقلت فرانس برس.
وأفاد مسؤولون أميركيون، اليوم الخميس، أن الرئيس دونالد ترامب، طلب وضع الأصول العسكرية في المنطقة في حالة جاهزية في حال أمر بتنفيذ هجوم كبير ضد إيران، بحسب "وول ستريت جورنال".
ووفقاً للمسؤولين، قال المستشارون لترامب إن الولايات المتحدة ستحتاج إلى قدر أكبر من القوة العسكرية في الشرق الأوسط، سواء لتنفيذ ضربة واسعة النطاق أو لحماية القوات الأميركية في المنطقة وحلفائها مثل إسرائيل في حال ردّت إيران.
صراع أوسع
كما أبلغ مسؤولون أميركيون البيت الأبيض بأنه من غير المرجح أن يسقط النظام الإيراني بعد حملة قصف مكثفة، بل قد تؤدي إلى إشعال صراع أوسع.
وبحسب المسؤولين فإن الرئيس الأميركي يراقب تعامل إيران مع المتظاهرين قبل اتخاذ قرار الهجوم على طهران.
كذلك أشاروا إلى أنه من المتوقع أن يأمر ترامب وزارة الدفاع (البنتاغون) بإرسال حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" من بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط، مشيرين إلى أن الرحلة بمجرد أن تبدأ، يُتوقع أن تستغرق نحو أسبوع.
