تجدد الاشتباكات بين قسد والجيش السوري بعد اتهامات متبادلة بخرق الاتفاق
تجدّدت الاشتباكات العسكرية بين فصائل تابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" والجيش السوري، عقب هدوء نسب تبع إعلان قائد قسد مظلوم عبدي الانسحاب من جميع نقاط التماس مع الجيش وترحيب وزارة الدفاع بالخطوة، وسط تبادل الجانبين الاتهامات ببدء إطلاق النار.
وذكر إعلام قسد في بيان، مساء السبت 17 كانون الثاني 2026، أن "اشتباكات اندلعت في منطقة (دبسي عفنان) غربي الرقة عقب عملية غدر نفذتها فصائل حكومة دمشق، عبر الهجوم على نقاط قواتنا، في خرقٍ واضح للاتفاق المبرم برعاية دولية".
وأضاف البيان "تنص الاتفاقية على وقف إطلاق النار ومهلة 48 ساعة لانسحاب قواتنا من مدينتي دير حافر ومسكنة، إلا أن حكومة دمشق أقدمت على إدخال أرتال عسكرية وأسلحة ثقيلة ودبابات إلى المنطقة قبل اكتمال الانسحاب، وهاجمت مقاتلينا، ما أدى إلى استشهاد عدد منهم".
وحمّلت قسد "الجهات التي انتهكت الاتفاق وغدرت بقواتنا كامل المسؤولية عن هذا التصعيد"، كما حمّلت القوى الدولية الراعية "مسؤولية ما يجري"، داعية إياها إلى التدخل "الفوري" لوقف الخروقات ومنع تفاقم الأوضاع.
من جانبها، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري منطقة غرب الفرات "منطقة عسكرية مغلقة" بعد "استهداف ميليشيات PKK لقوات الجيش أثناء تطبيقها للاتفاق".
ودعت الهيئة عبر وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، "المدنيين في منطقة غرب الفرات الابتعاد عن مواقع ميليشيات PKK وفلول النظام البائد حلفاء تنظيم قسد بشكل فوري".
وقالت الهيئة إن "ميليشيات PKK تقوم بتلغيم جسر (شعيب الذكر) بريف الرقة الغربي لإيقاف تطبيق الاتفاق"، محذرة من أن "تفجير هذا الجسر سيؤدي لتعطيل الاتفاق وسيكون هناك عواقب وخيمة جداً".
