قاليباف يتهم أمريكا وإسرائيل بالوقوف وراء أحداث كانون الثاني في إيران
اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الاثنين، أن الأحداث التي شهدتها إيران في 8 و9 كانون الثاني لم تكن مجرد احتجاجات عفوية، بل هجومًا إرهابيًا منظمًا تقف وراءه الولايات المتحدة وإسرائيل، ويحمل أبعادًا أمنية مشابهة لعملية "البيجر" السابقة في لبنان.
وخلال كلمته أمام البرلمان، أوضح قاليباف أن:"ما حصل كان جزءًا من "حرب أمنية متعددة الأدوات تهدف إلى زعزعة استقرار إيران من الداخل"، مؤكدًا أن:"تدخل المرشد الأعلى علي خامنئي كان حاسمًا في إدارة الأزمة عبر التمييز بين المحتجين ومثيري الشغب"، وهو ما ساهم في إعادة الهدوء ومنع انزلاق البلاد إلى سيناريوهات أكثر خطورة.
وأضاف قاليباف أن:"إيران، بفضل تماسك مؤسساتها ووعي شعبها، أثبتت مرة أخرى أنها بيئة غير آمنة للجماعات الإرهابية والعملاء"، مؤكدًا أن:"فشل هذه المحاولة أثار حالة من الارتباك داخل الدوائر السياسية في واشنطن".
وأشار رئيس البرلمان أيضًا إلى تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمًا إياه بمحاولة "استثمار معلومات مضللة حول الأوضاع الداخلية، ولا سيما ما أُشيع عن سقوط مدينة مشهد شمال شرق إيران"، بهدف خلق فوضى داخل البلاد، مشددًا على أن هذه المحاولات لم تحقق أهدافها.
وفي سياق متصل، أصدر نواب البرلمان الإيراني بيانًا أكدوا فيه دعمهم الكامل لمواقف المرشد الأعلى، محذرين من تكرار ما وصفوه بـ"المشاريع التخريبية الخارجية"، ومتعهدين بالتصدي لأي محاولات تهدد الأمن القومي الإيراني.
وعلى الصعيد الداخلي، كشف قاليباف عن عقد جلسة برلمانية غير علنية لمناقشة الأوضاع الاقتصادية، مشيرًا إلى وجود توجه حكومي–برلماني لزيادة الرواتب وتقليل تقلبات سوق العملة، بهدف تعزيز الاستقرار المعيشي في المرحلة المقبلة.
