أعداد غفيرة من الشباب الكرد تعبر الحدود نحو سوريا لدعم "قسد" + فيديو
استجابة لدعوة أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حاول عدد كبير من الشباب الكرد، منذ صباح اليوم الثلاثاء، عبور الحدود الى سوريا.
وبدأ التحشّد والتوجه نحو مناطق القتال في سوريا، بهدف مساندة قوات قسد، وذلك عقب بيان دعت فيه الكرد إلى الانضمام لصفوفها.
لمشاهدة فيديو يوضح تفاصيل الحادثة: اضغط هنا
ودعت قيادة قوات “قسد” في بيانها “جميع كرد سوريا والعراق وتركيا وإيران وأوروبا إلى الالتحاق بصفوف المقاومة في سوريا”، مبررة ذلك بـ”تصاعد الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا”.
وفي السياق ذاته، شهدت أربيل، خلال ساعات الفجر الأولى من اليوم، تظاهرة شارك فيها مواطنون من مختلف الأعمار أمام القنصلية الأميركية وفي الشوارع، دعماً لكرد سوريا.
وأقدم عدد من الشبان على إشعال الإطارات أمام القنصلية الأميركية في أربيل للمطالبة بحقوق الكرد، قبل أن يخرجوا لاحقاً إلى شوارع المدينة وهم يرفعون علم إقليم كردستان”.
وتعهد حزب العمال الكردستاني بـ«عدم التخلي أبداً» عن أكراد سوريا في مواجهة العمليات العسكرية للجيش السوري، وفق ما صرح به المسؤول الكبير في الجناح العسكري للحزب، مراد قره يلان، لـ«وكالة فرات» الموالية للحزب اليوم (الثلاثاء).
وقال قره يلان مخاطباً أكراد سوريا: «اعلموا أننا لن نتخلى عنكم أبداً. مهما كلف الأمر، لن نترككم وحدكم. في هذه العملية، سنفعل كل ما يلزم، نحن الشعب الكردي بأكمله والحركة».
إلى ذلك، شهدت مدن إقليم كردستان العراق، خصوصا السليمانية وأربيل، تجمعات حاشدة لمواطنين أكراد من الرجال والنساء استجابة لدعوة "النفير العام" التي أطلقتها "قسد" لمواجهة الجيش السوري.
وقد أطلقت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، يوم أمس، دعوة "النفير العام" لمواجهة ما وصفته بـ"العمليات العسكرية التي تقودها قوات دمشق" في شمال شرق سوريا.
ولا يزال الاتفاق الموقع بين الجانبين - الذي أعلن عنه الرئيس السوري أحمد الشرع أمس الأول - يمر في مرحلة اختبار حقيقية خاصة وأنه نص على "الوقف الكامل للأعمال القتالية" بينما لا تزال الأنباء تفيد بسقوط ضحايا من الجانبين ناهيك عن حوادث وصفت بـ"الانتقامية" يتهم فيها كل طرف الطرف الآخر بارتكابها.
