دراسة تكشف: مشاركة الغرفة مع مصاب بالإنفلونزا لا تضمن العدوى
كشف باحثون في جامعة نوتنغهام ترنت، اليوم السبت، أن التواجد لساعات طويلة في غرفة واحدة مع أشخاص مصابين بالإنفلونزا لا يؤدي بالضرورة إلى انتقال العدوى، حتى عند مشاركة الألعاب والتمارين الرياضية والأدوات اليومية.
وأوضحت الدراسة، التي أعدها كونور ميهان أستاذ مشارك في المعلوماتية الحيوية الميكروبية، أن:"المتطوعين الأصحاء الذين قضوا بين ثلاثة وسبعة أيام مع المصابين لم يُصاب أي منهم بالإنفلونزا، رغم التأكد من وجود عدوى نشطة لدى "المانحين".
وأكد الباحثون أن سبب عدم انتقال العدوى يعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية: كمية الفيروس المنخفضة التي أفرزها المصابون، والمناعة الجزئية للمتلقين نتيجة التعرض أو التطعيم، وحركة الهواء في الغرفة التي قللت من تركيز الفيروسات المحمولة جواً.
وأشارت الدراسة إلى أن:"السعال والعطس من الأشخاص الذين يفرزون كميات كبيرة من الفيروس تبقى المحرك الرئيسي للعدوى، وأن مشاركة الغرفة وحدها لا تكفي للعدوى، مشددة على أهمية العزل، وارتداء الكمامات، والتهوية الجيدة في الأماكن المغلقة".
وتهدف هذه التجربة إلى تقييم فهم أدق لكيفية انتشار الإنفلونزا في الظروف الحقيقية، مع التأكيد على أن العدوى تعتمد على كمية الفيروس ومستوى تعرض الأفراد وحركتهم في البيئة الداخلية.
