ترامب يحشد أسلحة متقدمة في الشرق الأوسط وإيران تعد بالرد الكامل
يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسة الضغط القصوى على إيران، مؤكداً أن القوة الضاربة الأميركية في طريقها إلى منطقة الشرق الأوسط تحسبًا لأي طارئ، في حين حذرت طهران من أنها ستتعامل مع أي هجوم على أنه حرب شاملة.
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" أثناء عودته من منتدى دافوس بسويسرا:"لدينا عدد كبير من السفن التي تتحرك في ذلك الاتجاه، تحسبا لأي طارئ... لا أرغب في حدوث أي شيء، لكننا نراقبهم عن كثب".
وردًا على ذلك، أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى، في تصريحات نقلتها رويترز، أن:"بلاده سترد بأقصى قوة في حال وقوع أي هجوم"، مشيراً إلى أن:"الحشد العسكري الأميركي في المنطقة ليس بالضرورة هدفه المواجهة المباشرة، وأن إيران في حالة تأهب قصوى ومستعدة للأسوأ".
وتشمل القوة الضاربة الأميركية حاملة الطائرات "ابراهام لينكولن" المتجهة نحو تخوم إيران، والمزودة بمقاتلات F-35C من الجيل الخامس القادرة على مواجهة أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة.
وكما تضم القوة ثلاث مدمرات متعددة المهام يمكنها استهداف أهداف برية وبحرية وجوية في الوقت نفسه، إضافة إلى مقاتلات F-15 لتعزيز القوة الجوية وقطع بحرية مسلحة بصواريخ توماهوك التي تصل فعاليتها إلى 1600 كم.
وفي المقابل، تقوم إيران بمناورات بحرية وبرية بشكل دوري، وتعزز قدراتها الصاروخية استعدادًا لأي هجوم محتمل. وأكد مسؤولون، بمن فيهم وزير الخارجية الإيراني، أن أي صراع محتمل سيكون مختلفًا عن حرب الاثني عشر يوماً في يونيو الماضي.
ويبقى الوضع متوتراً، وسط ترجيح كل من واشنطن وطهران أن سيناريوهات المواجهة العسكرية قد تصبح الأقرب خلال الفترة المقبلة، ما يحافظ على حالة من الترقب الدولي حول تحركات الطرفين.
