المركز الأمريكي لمكافحة الإرهاب: نعمل على نقل أخطر عناصر داعش إلى العراق
أفاد مدير المركز الأمريكي لمكافحة الإرهاب جو كينت، اليوم الثلاثاء، بالمضي في عملية نقل معتقلي تنظيم داعش من سوريا إلى السجون العراقية.
وخلال الأيام القليلة الماضية، زار المسؤول الأميركي بغداد لدعم عملية نقل اولئك السجناء الذين وصفهم بـ"الخطرين"، وفقا لما نشره صباح اليوم على منصة "إكس".
وقال كينت وهو مسؤول المركز التابع لجهاز المخابرات الأميركي في منشوره، إن المركز يعمل على تحديد هوية سجناء داعش الأكثر أهمية لضمان نقل أخطر العناصر بشكل آمن ومحاكمتهم، معبراً عن شكره للحكومة العراقية على شراكتها "القوية" مع الولايات المتحدة في تنفيذ هذه المهمة.
والتقى المسؤول الأميركي خلال زيارته لبغداد مؤخرا عددا من القادة والمسؤولين الامنيين والعسكريين من بينهم مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، وقال كينت ايضا في المنشور، إنه ناقش معهم الجهود المستمرة لهزيمة تنظيم داعش.
واستطرد بالقول: "ثمة حاجة ملحة لنزع سلاح الميليشيات المدعومة من إيران، وتحت قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب".
وأكد كينت، أن: "الولايات المتحدة تلتزم بالعمل عن كثب مع شركائها العراقيين لتعزيز هذه القضية، ودعم الاستقرار الإقليمي، والقضاء على خطر داعش نهائيًا".
وكانت القيادة المركزية للجيش الأميركي، أعلنت الأربعاء الماضي، أن قواتها نقلت 150 معتقلاً من تنظيم "داعش" من منشأة احتجاز في محافظة الحسكة السورية إلى العراق وأرجعت هذا إلى الحرص على عدم فرار أي من المعتقلين.
وتوقع مسؤول أميركي، استكمال جيش بلاده نقل ما يصل إلى سبعة آلاف معتقل من تنظيم "داعش" من سجون في سوريا إلى العراق خلال الأيام المقبلة، فيما نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن المسؤول قوله، إن المئات سيُنقلون عبر الحدود يومياً.
وأضاف أن بعضهم متورط بجرائم تفجير سيارات وعمليات قتل و"نحر"، لافتاً إلى أن المعتقلين من جنسيات متنوعة وتشمل شيشاناً وأفغاناً وأوروبيين، إضافة إلى مصريين وسودانيين وصوماليين.
