بدر تحلل تغريدة ترامب بشأن ترشيح المالكي:"كأنها كتبت بأيادٍ عراقية"
اتهمت منظمة بدر، مساء الخميس، أطرافاً داخلية بتحريض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، معتبرة أن التغريدة الأخيرة التي نشرها ترامب ضد المالكي "كأنها كُتبت بأيادٍ عراقية".
وشنت المنظمة هجوماً لاذعاً على رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، واصفة تحركاته بأنها محاولة لـ"لي ذراع الأغلبية"، رداً على إقصائه السابق من رئاسة البرلمان.
و أشار النائب عن منظمة بدر، حامد الموسوي، إلى وجود "تمويل خليجي" دفع واشنطن لتبني هذا الموقف الصدامي ضد خيارات الإطار التنسيقي.
وقال الموسوي في لقاء متلفز تابعه "المطلع" إنه:"بلا شك فإن موقف منظمة بدر رافض تماماً للطريقة التي تتعامل بها واشنطن، واليوم رأينا بيان وزارة الخارجية الأمريكية المقتضب الذي حاولت فيه تخفيف وطأة تغريدة ترامب، معلوماتنا ومصادرنا تقول إن هناك أطرافاً داخلية تحاول ‘لي ذراع’ الأغلبية بالاستعانة بالمشاريع الخارجية، وحتى تغريدة ترامب كأنها كُتبت بأيادٍ عراقية؛ وأنا خبير في الإعلام الغربي وتابعته كثيراً عندما كنت في دول المهجر، لذلك أرى أن التغريدة صِيغت بنَفَس عراقي، من عمل على ذلك هو طرف سني معروف، وأعتبرُ ما جرى ‘رد اعتبار’ له لأنه أُقصي من رئاسة البرلمان، وهو الحلبوسي، وكان رفضه المشاركة في الحكومة ووعيده المتكرر بألا يمضي السيد المالكي (في الترشيح)".
وأضاف:"هناك أخبار مؤكدة أن دولة خليجية دفعت الرئيس ترامب بهذا الاتجاه، وبلا شك أن هناك أطرافاً من ‘البيت الشيعي’ ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في هذا الاستهداف، لكي يتحول الأمر إلى ‘عرف سياسي’ وتتدخل أمريكا في كل تشكيل للحكومة العراقية".
