سوريا: إحالة مجموعة إجرامية يقودها أبناء شقيق رستم غزالة إلى القضاء
أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على مجموعة إجرامية في درعا تضم أبناء شقيق اللواء رستم غزالة، المتوفى عام 2015. اعترف الموقوفون بتشكيل ميليشيا باسم "الدفاع الوطني" لممارسة أنشطة إجرامية وتحت غطاء منظّم، وتوجيهها بالدعم المباشر من غزالة. وقد أحيلوا جميعاً إلى القضاء المختص.
وبحسب بيان الداخلية الذي نشر على منصة "إكس"، نفذت وحدات الأمن الداخلي في محافظة درعا، عملية أمنية محكمة أسفرت عن إلقاء القبض على مجموعة إجرامية خلال فترة حكم الأسد.
كما أوضح البيان أنه خلال التحقيقات، اعترف الموقوفون أيمن الغزالي، ومحمد الغزالي، ورستم الغزالي، أبناء شقيق اللواء في نظام الأسد رستم الغزالي، بالاشتراك مع إبراهيم الكايد، وعلي وعبدو الغزالي، بتشكيل ميليشيا مسلّحة تحت مسمّى الدفاع الوطني جرى استخدامها كغطاء منظّم لممارسة أنشطة إجرامية ممنهجة، بتوجيه ودعم مباشر من اللواء المذكور.
وبناء عليه أُحيل جميع المقبوض عليهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
ورستم غزالة هو أحد أبرز ضباط الأجهزة الأمنية خلال حكم الرئيس بشار الأسد فقد كان رئيسا لجهاز الأمن السياسي في سوريا. وهو من مواليد عام 1953 بدرعا.
كما اقترن اسمه بالكثير من الملفات خارج سوريا، فقد كان رئيس جهاز الأمن والاستطلاع السوري في لبنان (2002–2005). فيما ارتبط اسمه بملفات حساسة، أبرزها قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. وجرى استجوابه ضمن خمسة ضباط سوريين من قبل لجنة التحقيق الدولية في قضية الاغتيال التي هزت بيروت في فبراير/شباط 2005.
وتوفي رستم غزالة في 18 أبريل / نيسان 2015 في سوريا، في ظروف وصفت حينها بالغامضة.
