إيران تلوح بإجراءات رد وتؤكد تمسكها بالدبلوماسية ورفض الضغوط الأوروبية
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، أن طهران تدرس عدة إجراءات للرد على قرار البرلمان الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار المساعي الدبلوماسية عبر قنوات إقليمية ودولية لتحقيق نتائج ملموسة خلال الفترة المقبلة.
وقال المتحدث اسماعيل بقائي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الذي تابعته المطلع، إن: "دولاً في المنطقة تنقل رسائل وتسعى للعب دور إيجابي"، معرباً عن: "أمل إيران في أن تسهم هذه الجهود في دفع المسارات الدبلوماسية إلى الأمام"، مشيراً إلى أن: "طهران تتعامل بجدية مع أي مبادرة من شأنها تخفيف التوتر"
.
وفيما يخص مستقبل المفاوضات، أوضح المتحدث أن: "الخارجية الإيرانية تدرس كيفية تشكيل هيكل جديد للمفاوضات في هذه المرحلة"، لافتاً إلى أنه: "جرى تبادل وجهات نظر ونقاط متعددة، وأن بلاده بصدد اتخاذ قرارات تتعلق بتفاصيل كل مسار دبلوماسي، على أمل التوصل إلى نتائج خلال الأيام المقبلة".
وبشأن التعاون العسكري، نفى المتحدث الأنباء عن: "إلغاء المناورات العسكرية المشتركة بين إيران وروسيا والصين قرب مضيق هرمز"، مؤكداً في الوقت ذاته أن: "طهران قامت باستدعاء جميع سفراء الدول الأوروبية لدى وزارة الخارجية، احتجاجاً على مواقفهم الأخيرة".
وأكدت الخارجية الإيرانية أن: "الوقت عامل مهم بالنسبة لطهران، وأن التعجيل في رفع العقوبات يمثل مكسباً أساسياً لها، مشددة على أنها منخرطة بصدق في المسارات الدبلوماسية، لكنها لن تقبل بأي إنذار أو مهلة زمنية مفروضة من أي طرف".
وفي ما يتعلق بالشأن العراقي، شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن: "القضايا الداخلية للعراق تخص العراقيين وحدهم، وهم الأقدر على تحديد شكل العملية السياسية والمسؤولين الذين يتولون المناصب، محذراً من أي تدخل خارجي، ولا سيما التدخل الأميركي، واصفاً إياه بـالضار والخطير".
وختم بالتأكيد على أن: "إيران دعت باستمرار جميع الأطراف الإقليمية والدولية إلى احترام إرادة الشعوب وقرارات مواطني دول المنطقة، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".
