صادقون: موقفنا ثابت ولن نوقع لترشيح المالكي لكننا سنصوت له بالبرلمان
أكد عضو المكتب السياسي لكتلة صادقون، حسين الشيحاني، أن زيارة الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي إلى طهران لم تغيّر موقفه من ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، مشيراً إلى استمرار رفض التوقيع بالقبول على ترشيحه إذا طلب رئيس الجمهورية تواقيع قادة الإطار التنسيقي، مع الاستعداد للتصويت له داخل البرلمان إذا وصل إلى مرحلة منح الثقة.
وقال الشيحاني، في حوار مع الإعلامية سلمى الحاج تابعته “المطلع”، إن الخزعلي لم يقطع اتصالاته بقادة الإطار خلال وجوده في إيران، نافياً في الوقت نفسه صحة مقولة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي منسوبة إلى المالكي جاء فيها “ألف مقتدى ولا قيس واحد”.
كما أشار إلى أن البرلمان لم يشهد ظهور “ثلث معطل”، لكنه بات مرهوناً حالياً بـ“أربع أخماس معطلة”.
وأضاف: “لازلنا على موقفنا بعد زيارة الشيخ الخزعلي لإيران، وهو كالتالي: إذا طلب من رئيس الجمهورية الجديد بعد انتخابه تواقيع قادة الإطار لتمرير المرشح لرئاسة الوزراء، فإن الشيخ الخزعلي لن يوقع بالقبول، حتى نحافظ على عنوان أن السيد المالكي ترشح داخل الإطار بالأغلبية وليس بالإجماع”.
وتابع أن المالكي “إذا كُلّف – وهو أمر نتمناه حتى لا تكون سابقة تتمثل بالتراجع أمام تغريدة لترامب – وشكّل وزارته ووصلت إلى قبة البرلمان لمنح الثقة، سيرفع نوابنا أيديهم بالموافقة”، مبيناً أن هذا الموقف طُرح عدة مرات قبل سفر الخزعلي إلى إيران.
وأكد الشيحاني أن “الشيخ الخزعلي أثناء وجوده في الجمهورية الإسلامية لم يقطع الاتصال مع قادة الإطار”، مضيفاً: “لم نسمع أن السيد المالكي يقول ‘ألف مقتدى ولا قيس واحد’، ولم يتناقلها أحد عندنا في المكتب السياسي عن أي طرف في دولة القانون”.
وفي ما يتعلق بتعطّل جلسات انتخاب رئيس الجمهورية، قال إن ما يعرقل انعقادها “ليس الثلث المعطل، بل أربع أخماس معطلة”، موضحاً أنه عند دعوة رئاسة البرلمان لعقد جلسة الانتخاب “فإن نوابنا ككتلة صادقون حاضرون جميعهم، ونواب الحكمة يحضرون أيضاً وأعلنوا أنهم ضد فكرة الثلث المعطل، إضافة إلى حضور نواب آخرين”.
